لا أكتب لأحكي قصة، بل لألمس ظلًا داخل كل جسد يخفي صوته
بين أصابعي نساء، بين سطوري يشتهين، يخضعن، يصرخن، ويصمتن
أؤمن أن الرغبة مرآة، وأن الكتابة ليست فعلًا، بل جسد يتمدد بين الحنين والاعتراف
أكتب لأنني لم أعد أحتمل الصمت
وأتمنى أن تجدي في فصولي أثرًا منكِ، أو بقايا امرأة كنتها يومًا.
- JoinedSeptember 27, 2024
Sign up to join the largest storytelling community
or
Stories by Persephrodite
- 2 Published Stories
الإلهة المزدوجة
3K
25
6
في كل امرأة، إلهة.
لكنني كنتُ جسدًا زارته اثنتان:
واحدة تكتب بالشهوة... وأخرى تمحو بالغياب.
هذه الرواية ليست...