اكتشفت الأيام ذي أن المدينة اللي اخترتها في الرواية فيها ظاهرة الليالي البيضاء وطبعا لأن الجو يأثر في السرد والوصف كان عندي ثلاث خيارات يا إما أغير المدينة أو أغير الفصل أو ارجع اعدل الوصف.
وللأسف فكرت انزل الرواية الشهر ذا لكن بعد تفكير قلت اني لازم اروج فالتيك وابعثها لكاتبات فقررت اخليها للسنة الجاية إن شاء الله بما أن العام ذا على الاغلب ما رح اكتب اي شي اصلا واركز في الباك لأنه صعب جدا في المغرب.
عندي سؤال
الحين كنت اكتب المشهد الأخير في الفصل السادس وقبل أكمل قلت خليني ارجع اعيد الرواية حتى ما تغيب عني اي فكرة فلما دخلت الفصل الأول ما عجبني نهائيا وغالبا رح امسحه واعيد كتابته
ودي مو اول مرة تصير لي فالأصل الرواية ذي يمكن اعدت كتابة الفصول الاولى ثلاث مرات وكل مرة ارجع اعيدهم وما اتقدم.
فالحين المفروض افرح لأن ذا يعني أن مستواي يتطور؟ ولا ازعل لأن بعدما قلت أخيرا وصلت للفصل السادس لازم اعيد الشغل من الاول؟
@ mikmikasaasa5 تفرحي
لان لحظة ادراكك لحاجتك في التعديل جاتك بدري قبل لاتنشريها وتخلصيها وتقرئيها وهي منشورة ويجيك احساس انك نشرتيها وهي مليانة عيوب
اكلمك من تجربة
بما اني بدأت كتابة رواية ف كالعادة فكرت في النهاية ورتبت الأحداث لكن فجأة الآيام ذي حسيت ان أفكاري تأثر على نفسيتي فبديت افكر اني اغير النهاية واخليها أسعد شوي بما اني انا كقارئة احس بحزن كبير لما تكون نهاية اي رواية حزينة.
على كل ادري لو نشرت الرواية ما حيكون في تفاعل ويمكن اسحب عليها فقررت ابدأ انشر في التيك أولا واروج لحسابي بعدين انزل الرواية لما تصير مكتملة .