hms0_0

العُتم الحقيقيّ ليس أن يغيب النور، بل أن تراه حاضرًا في كل شيء ولا تجد فيه شيئًا من الضوء. وجوهٌ ترتدي ملامح البشر، وأرواحٌ جاءت إلى الحياة لتزيد عدد الأحياء؛ الجميع يحدّق في الحياة، وقليلون فقط يعيشونها، وآخرون يجدون لذّتهم في التهام أجساد بعضهم بعضاً. فهل نحن أمام أشباه بشر، أم أن الوحش حين يتقن ارتداء وجه الإنسان يصبح أكثر رعبًا من الوحش نفسه؟
          	           
          	                                                                                   - بعثرة حروف .

hms0_0

العُتم الحقيقيّ ليس أن يغيب النور، بل أن تراه حاضرًا في كل شيء ولا تجد فيه شيئًا من الضوء. وجوهٌ ترتدي ملامح البشر، وأرواحٌ جاءت إلى الحياة لتزيد عدد الأحياء؛ الجميع يحدّق في الحياة، وقليلون فقط يعيشونها، وآخرون يجدون لذّتهم في التهام أجساد بعضهم بعضاً. فهل نحن أمام أشباه بشر، أم أن الوحش حين يتقن ارتداء وجه الإنسان يصبح أكثر رعبًا من الوحش نفسه؟
                     
                                                                                             - بعثرة حروف .

hms0_0

ولي معكِ في الخيال ألفُ قصةٍ وحكاية، خُطّت بداخلها بدمِ الشوقِ وكتبت على جُدرانها بحنينٍ يفتتُ الأبدانِ، فمُرّي أهلاً ومُرّي حُباً فـكُلي يتهافتُ لمُقلاتكِ، فـيا سيدة جميع النساء تعالي إليّ فـأضلعي تفتت مِن لوعة الإشتياقِ.

hms0_0

وقد تحترقُ الروحُ وهي مُحاطةٌ بالمحيطات، ولكنّ اشتعالها لا ينضمر، ولن يخمد مهما حاول العديدُ إخماده؛ وهذا أشدُّ من الغرقِ على اليابسة، بمحاولاتٍ مُستميتة، وصوتٌ يصرخُ بهتافاتٍ تكادُ تُسمع، محمّلةً بأتربةِ الموت: بأن هذه المرة أنت منقذك ومرساك وملاكك الحارس—لا مزيد من الانتظار، كلُّ ما عليك هو أن تستيقظ.
              
                                                                                             - بعثرة حروف.

hms0_0

ولكنّي أقفُ في أرضٍ عجافٍ كل ما أراهُ يتبدد لونه بمجرد مروري بهِ! أأنا لعنة أم محمّلٌ بالرمادِ؟ لعلني مُجردُ أرضٍ عجاف حلمت بأنّها مليئةٌ بالحياةِ؟ 

hms0_0

أميلي إليَّ بعثيرني ودثريني وزمليني دعي اجسادنا تتلاحم في مدٍ وجزرٍ فـهي إلى بعضها تنتمي، لنتراقص على ألحانِ الحياةِ لعلني ألثمُ مِنْ شهد فاهك او لعلني أذوب في ذبولِ عيناكِ، فكل ما فيكِ جاذب يا حلوة حياتي.

mone240

@hms0_0 حبيت كل الى تكتبية
Reply

hms0_0

اشتاقكِ حتى في المنامِ فمن المُلامِ! أيا ليتَ أيامي تنحصر مع عدِّ لأهدابِ مُقلتاكِ، فعلّمي فؤادي بأن يتعاملَ مع الاشتياقِ، لعلّنا مِنْ بعدِ شوقٍ نلتقي وأخبركِ بما فعلَ بي الأنامِ، ولعلنا نروي عَطش شوقنا فكُلّي ينتمي إلى كُلّك فتاتي.

hms0_0

@mone240 اهلين حياة 
Reply

mone240

@hms0_0 مرحبا اسمى حياة٠٠
Reply

hms0_0

أقفُ مذهولاً بما حدث وأنا الذي لا يأبهُ بالحياةِ، وكأن ميدوسا حوّلتني كحجرٍ مُقيت ولكنّ أعيني لا زالت تستطيع التحديق! أهذهِ لعنةُ الأزمان أم أنَّ حياتي حُكمتْ بالدمارِ؟

hms0_0

ليتني أقربُ الناظرين إلى عينيكِ، ويا ليت الزمان يُقارب مسافاتٍ طوت فيها الكثير من راياتِ شوقٍ مُستميت، ويا ليت روحي تُدثِّر روحكِ برداءٍ لا شبيه له، فإنَّه لا يُرى ولا يُدرك، فالشوقُ إليكِ يا أميرتي كاد يعبثُ بواقعي ويُقيِّدني بالأغلال، فها أنا أقولها إليكِ: ليتني أقربُهم إلى عينيكِ

hms0_0

ومُذ إلتقت الأعينُ وإذ براياتِ الاستسلامِ تُرفرفُ، وتسوقني إليكِ وكأنك الجاذبيه خاصتي، أتعلمين يا فاتنتي أن حربي في صدّ النظر عن مُقلتيكِ عذاب؟ وكتمان ابتسامتي عند رؤيتكِ جريمةٌ بحق الفؤاد؟ وفي لحظةِ تلاحمِ الأرواح، يا ليت المسافاتَ تلين، فنُهلَّ بلقاءٍ يكتمل فيه ما بدأته الأرواح، فلتتحاضن راحات يديّنا والأهداب ولنرفع رايات الانتماء  فأنا لكِ وأنتِ لي إلى نهاية الحياةِ.

hms0_0

وعيّنيها مُستقري ودارُ ألوذ بها فمنهما وإليهما المُستقر، وفي محاسنها أذوب وأنهمر كأنني طفلٌ يُطالبُ بأناملها، فهي قبلتي الأولى المُقدسّة ومحرابي ليتني أُدفنُ بينَ ذراعيها وأُبعث للحياةِ.