أميلي إليَّ بعثيرني ودثريني وزمليني دعي اجسادنا تتلاحم في مدٍ وجزرٍ فـهي إلى بعضها تنتمي، لنتراقص على ألحانِ الحياةِ لعلني ألثمُ مِنْ شهد فاهك او لعلني أذوب في ذبولِ عيناكِ، فكل ما فيكِ جاذب يا حلوة حياتي.
أميلي إليَّ بعثيرني ودثريني وزمليني دعي اجسادنا تتلاحم في مدٍ وجزرٍ فـهي إلى بعضها تنتمي، لنتراقص على ألحانِ الحياةِ لعلني ألثمُ مِنْ شهد فاهك او لعلني أذوب في ذبولِ عيناكِ، فكل ما فيكِ جاذب يا حلوة حياتي.
اشتاقكِ حتى في المنامِ فمن المُلامِ! أيا ليتَ أيامي تنحصر مع عدِّ لأهدابِ مُقلتاكِ، فعلّمي فؤادي بأن يتعاملَ مع الاشتياقِ، لعلّنا مِنْ بعدِ شوقٍ نلتقي وأخبركِ بما فعلَ بي الأنامِ، ولعلنا نروي عَطش شوقنا فكُلّي ينتمي إلى كُلّك فتاتي.
أقفُ مذهولاً بما حدث وأنا الذي لا يأبهُ بالحياةِ، وكأن ميدوسا حوّلتني كحجرٍ مُقيت ولكنّ أعيني لا زالت تستطيع التحديق! أهذهِ لعنةُ الأزمان أم أنَّ حياتي حُكمتْ بالدمارِ؟
ليتني أقربُ الناظرين إلى عينيكِ، ويا ليت الزمان يُقارب مسافاتٍ طوت فيها الكثير من راياتِ شوقٍ مُستميت، ويا ليت روحي تُدثِّر روحكِ برداءٍ لا شبيه له، فإنَّه لا يُرى ولا يُدرك، فالشوقُ إليكِ يا أميرتي كاد يعبثُ بواقعي ويُقيِّدني بالأغلال، فها أنا أقولها إليكِ: ليتني أقربُهم إلى عينيكِ
ومُذ إلتقت الأعينُ وإذ براياتِ الاستسلامِ تُرفرفُ، وتسوقني إليكِ وكأنك الجاذبيه خاصتي، أتعلمين يا فاتنتي أن حربي في صدّ النظر عن مُقلتيكِ عذاب؟ وكتمان ابتسامتي عند رؤيتكِ جريمةٌ بحق الفؤاد؟ وفي لحظةِ تلاحمِ الأرواح، يا ليت المسافاتَ تلين، فنُهلَّ بلقاءٍ يكتمل فيه ما بدأته الأرواح، فلتتحاضن راحات يديّنا والأهداب ولنرفع رايات الانتماء فأنا لكِ وأنتِ لي إلى نهاية الحياةِ.
يؤرّق مضجعي كثرةُ تفكيري، وسكوني الدائم،وإيماني بأنّ كلّ مُرٍّ سيمرّ…وإذ بي أعود إلى كلّ مكانٍ شهد على اكتئابي،وانهياري، وحتى سعادتي.
كيف للإنسان أن يرى كلّ الأحداث وكأنّها أجداثٌ تُحدّق به،وكأنّها شريطٌ يُعاد ويُعاد…محمّلًا بالكثير والكثير من ذاته؟
أعلم أنّ أشدّ ما يؤلم الإنسان
أن يرى ثِقل عثراته…
كيف لم يرَ؟
وكيف لم يُرَ؟
يا ليتني واريتُ سوأتي بذاتي،
قبل أن أتعثّر بذلّاتِ الحياة.
-بعثرة حروف.
ُيخيّمُ على المكان صمتٌ جنائزيّ، لا يُسمعُ فيه سِوى خفقانُ فؤادٍ يَخفقُ بهدوءٍ يكادُ يُسمع، ويتعالى دُخاني يُحاوطني من كلِّ جانب؛ تارةً أُحبسهُ في رئةٍ مُتهالكة، وتارةً أتركهُ يتعانقُ مع سقفِ غرفتي… أعلمُ بأنّها تعي الكثير، وشهدت الأكثر، تحفظُ أنفاسي المُرتبكة، وتكتمُ صرخاتي التي لم تجرؤ يومًا على الخروج.
أُحادثُ جدرانها كأنّها صديقٌ قديم، أُسندُ عليها ما تبقّى منّي، فتُعيدهُ إليّ مُثقلًا بما فيه. كم مرّةٍ ظننتُ أنّ الليل سينتهي، وأنّ هذا الثِقل سيغادرني، لكنّه كان يعودُ كلّ مرّةٍ أكثر التصاقًا، كأنّه خُلِقَ لي وحدي.
وفي زاويةٍ ما، بين دخاني وصمتي، أكتشفُ أنّني لستُ أهرب… بل أُؤجّلُ الانهيار، فقط لا أكثر.
- بعثرة حروف.
أأقولُ: يا معجزتي أم أقولُ: يا نجومي، تعجزُ حروفُ اللغةِ عن الكَلَمِ في حضرتك، أأتيتِني من السماءِ؟ أم من ودائعِ الرحمن؟ فأنتِ لستِ من الأرض، فكلُّ ما بهذه الأرض محفوفٌ بتلويثٍ مِنْ البشرِ.
كيف أبوحُ لكِ بسرائرِ الروح، وأنتِ من تملكينها من الأنَمِ؟ ففي حضرتك يعجزُ لساني عن النطق، وتبدأُ عينيَّ بالابتسام، فكوني سرمديةً أرجوكِ، فلستُ من امتلك الفؤاد أرجوكِ.
أأقولُ أحبكِ بالسَّحَرِ، أم أقولها غدوةً وعشية؟ أحبكِ وإن كانت حروفي تتبعثر، أحبكِ معجزتي.
ولي مع عينيّها حكايةً بتُ ألثمها وفي حُسنها أكادُ مِن فرط التأمُّلِ مفضوح، فأهدابها تَحضنُ هدبي لتبثُ فيه الروح وأضلعي تداخل في ثناياها لنُصبح عاشقٌ بمعشوقِ، أأقول أُحبكِ مُعجزتي أم أتركُ لعينايّ تُخبركِ بكل ما هو مكنون.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.