hms0_0

لن أسُمّيكِ وطني فعيناكِ محرابي وحُضنُكِ موطني، وكم مِنْ مُحبٍّ تفاخر بِحُبِهِ ولكن عندكِ يجفُّ الحبرُ عن وصفكِ. 
          	
          	فما أنتِ يا سيدةَ الفؤادِ فهلّا سمّيتُكِ يا قدري؟ ولكنّ حبري جفَّ مِن الورقِ وباتت الأبجديةُ تفتقرُ إلى الكَلِمِ. 
          	
          	

hms0_0

لن أسُمّيكِ وطني فعيناكِ محرابي وحُضنُكِ موطني، وكم مِنْ مُحبٍّ تفاخر بِحُبِهِ ولكن عندكِ يجفُّ الحبرُ عن وصفكِ. 
          
          فما أنتِ يا سيدةَ الفؤادِ فهلّا سمّيتُكِ يا قدري؟ ولكنّ حبري جفَّ مِن الورقِ وباتت الأبجديةُ تفتقرُ إلى الكَلِمِ. 
          
          

hms0_0

تُشبهين نسماتِ منتصف الليل في ليالي رمضان، تتركين بصماتِ طبطبتكِ على كتفيَّ، فلا أستطيعُ فعلَ شيءٍ سوى إغماضِ عينيَّ والتمتّعِ بالشعور بالحياة. أأنتِ الحياةُ يا حياتي؟ أم أنّكِ سرُّ حياتي السامي؟ 

hms0_0

ومع هبوب الرياح العاتية اتشبثُ رويداً بجسدي والعُتم يُحيطُني وإذ بها تَسيرُ باتجاهي غير آبهه بكل هذه السُحب الرُكامية، تُضيء بشُعاعٍ لا يليقُ بغيرها تدثرني بجناحيها وتلتفُ حولي لأغفو داخلها، لا تُشبه البشر فإنها ملاك أقصدُ ملاكي الخاص.

hms0_0

وفي يوم ستتسارع الروح بمحاولةِ الفرار مودعةٌ لجسدٍ هي بها ماكثةٌ، لتلتقي بروحٍ أخرى إدّعت بإنها مكملتها، يتسامرون مرةً ويتنازعون كرة، في نزاعٍ طويلٍ لعلّ مِنْ بعد محارباتٍ ونزاعاتٍ تعي الروح بأن لا مُكمّلَ لها فتحاول الرجوع والتقهقر إلى جسدٍ هزيل ولكن بعد فواتِ الأوان، فكل محاولات الجسد بالنجاةِ بائت بفشلٍ ذريع لتحوم الروح صارخة ترةً وتتسارع ترةً تحاول إنقاذ ما يمكن انقاذه سُداً، فلن يفيد الندم بعد ما لاذت إليهِ كل الفرص، انهمرت الدموع في مشهدٍ سينمائيٍ بحت وتهافتت الأصوات بأنه يجب أن يأتي الخلاص بطريقة سرمديّة مُنقذه ولكن الواقع لا يمّسُ الخيال دائماً. 
          
                                                                                              - بعثرة حروف.

hms0_0

مع انهيار العالم لترقُص أرواحنا معاً غير آبهين بكل ما يحدث حولنا، وكأنّهُ لمْ يُخلق سِوانا فنحنُ على درايةٍ تامه بأن في الحب والحرب كل شيء مُباح فلنستبيح كل ما أمامنا لنستمتع بشعور تلك اللحظات التي نحنُ بها سويّاً، ففي مدينةِ الحبِّ لا يَسكُنها الجبناء يا عزيزتي ولا أشباه البشر فلنكن أشدُّ الشجعان في مدينة سمّوها بالحبِ، ولنترك تلك المسمّيات فأنتِ لا تعني لي الحب فقط تعني لي كل اللامألوف، فلنتساجم بجسدينا وتتعلق العيون وتداخل الأجسام في لقاءٍ ملحمي على أعتاب نهاية العالم.

hms0_0

هلُّمي إليَّ جميلتي فبريقُ عيناكِ يُثير أشجاني، وجسدي يحترقُ بلمسةٍ منكِ ويتلوى مُطالبٌ بالرحماتِ، ومع كل خطوة تخطينها تلوذ الناس في سُباتِ، مع كلّ ابتسامة مِنْ ثغركِ ينهارُ جدارٌ مِنْ جُدراني، فـهل ستأتيني سيراً أم ركضاً لتروي فؤادًا بكِ يحتضر!
          

hms0_0

ويا شبيهة الملائكة تستطيعي لمس فؤادي بيديكِ فلا يسطع غيرك فعل ما تستطيعين فعله، بنظرةٍ منكِ تُشعلين فَتيل الدفئ بكل ما بي أأنتِ بشريةً حقاً؟ تُشبيهن كل ما يَبعث بأفئدة الناس الأمان، أأنتِ روحٌ سماويّه فلا يليقُ بكِ بأن تكونِ سِوى روحٌ مُقدّسه.

hms0_0

أصبحتْ أُمنياتي قليله كملامسة ملامحكِ حينما تغفو عيناكِ وتأمُّلكِ لآخر الدهر حينما تستيقظين، وعندما تعلو عيناكِ ابتسامتك وضحكتك المحببه لفؤادي فلا أطلب من السماء سوا أن تُطيلي ضحكاتك اكثر فأكثر.