ليسَ الغِياب ما يوجِعنا،
بل ذلك الفراغ الذي يتركُه من كان يَملَأ فينا شيئًا لا يُعَوَّض...فليسَ كل من مَرّ يُحفَظ،
بعضهم يَعبُر كأنّه لم يكُن،
لا يترُك ظِلًا ولا رَجفَة...
لكن هناك من يُلامِس فينا مَوضِعًا خَفِيًا،
فيُبَدّلنا دونَ أن نشعُر، يزرع إحساسًا أو يَنتَزِع جُزءًا مِنّا ويمضي…هؤلاء لا يَغيبون، لأنّهُم لم يكونوا مُجَرّد حُضور،
بل كانوا تَحَوّلًا لا يُشفَى مِنه..
ومثل نار بكطن خلانا فركاهم
اللهمَّ اجعل هذا اليوم بداية الفرح، ونهاية الهم، وباب رزق لا يُغلق، وستر لا يُكشف، ودعاء لا يُرد..
يا رب في يوم عرفة، اجعلنا من عتقائك، واكتبنا من المقبولين، وأكرمنا بقُربك ورضاك.