أكتب حتّى لا أتعفّن سأماً ،هذه حياة الكاتب الذّي غدت الحروف ترياقه الأثير ،فهجر أصحاب السّوء،ولاذ إلى ربّهِ ومعبوده ،فألفى في الغياب مطيّته ،وسعى للارتقاء بنفسه ،في مسالك الدّارجين ،وحين عرجت الرّوح وسمت بأعماقها وخصالها،انتقت أن تسير وحيدةً ،في دروب المجاهدة ،درءً للغواية ،وإن كانت الغربة خليلته الوحيدة ،إلاّ أنّه ارتضاها سكنًا ،وآواها مرابع روحه ،فهي أضحت سبيلهُ نحو الوصول إلى نفسه ،ومنها إلى الارتقاء إلى مصاف اللذّة الرّوحيّة السّرمدية …هدى
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.