كان من الأجدر أن اتمعن أكثر في ملامحكِ
أي خجل ينفعني الآن ؟
أسير في طريق الحياة وعند كل نهاية أراكِ تقفين هنالك والحماس يملئ المكان بسببكِ
تشجعين
تفتخرين
تصفقين
أنظر اليكِ وأسير لا يهم ما في الأمام لقد قطعت عهداً على نفسي لا أضيع نضره واحد من بعد الآن
أتعثر
أسقط
يسبقونني
النظرة لكِ من الأسفل جميلة لا يمكن وصفها أبداً كالنظر الى القمر لا شيء يضاهي جماله
أنهض
أركض
أسبقهم
أستمر بالركض حتى أعود الى تلك النقطة التي أكون بها بمستواكِ حيث تكون نظراتنا حادة وأنتصر
على من أنتصر ؟ لا أعلم !
وأستمر بالركض مرتين وثلاثة وتسعة عشر و خمسة وستون حتى أصل الى المئة
عند المئة اتوقف …
عند المئة اتوقف وأرتدي الخاتم وانظر بعينيك وأنا ممزق الثياب
يا لها من لحظة أنتصار أنتظرها
أفني عمري من أجلها
أحبك حينها والآن
وفي كل زمان