لنلتقي في يوم شِيار،
ونعقدُ اتفاقًا لا يُنسى.
في المنديلِ الأوّل
أكتبُ:
من يصمتُ كثيرًا، يحبُّ قليلًا.
وفي الأسفل أدوّن:
أنتِ أجملُ امرأةٍ في الكون.
أمّا البندُ الثالث من الاتفاق:
لا تُطِيلي النظرَ في عينيّ،
سأحرقُ سعراتٍ حراريةً كثيرةً حينها…
ثم أطلبُ منها
أن تحتفظَ بالمنديل
في حقيبتها ذات اللون الجوزي،
لتضعَ ختمها
أثناء العودة إلى المنزل.
قبلةٌ حمراء كبصمةِ ولاءٍ بالدم.
الآن
أشربُ القهوةَ أمامكِ،
وأتأمّلُ انتصاري،
إلى أيّ مدى كان عظيمًا
لو أمكن قياسه.
فجأةً
تُخرجُ منديلًا ثانيًا، وتكتب:
الحربُ الأهليةُ مستمرة،
لا تفقد تركيزك، ولا تهدم وطنك.
أنتَ محاربي… أثقُ بك
نلتقي ما بعد الحرب …
ثم ترحل !!
رحلت …
انتهى اللقاء.