يا ليلُ… كم أخفيتُ في صدري انكساري
لكنني أمشي، وخطوي فوقَ ناري
أبقى غريبًا… لا شبيهَ لظِلِّ أيامي
وأحملُ الوَهنَ، كأنّهُ تاجُ احتضاري
كم ضاقَ قلبي من اختلافٍ لا يُدارى
حتى غدوتُ، على الطريقِ، بلا سِتاري
لكنني… رغم العُزلةِ السوداءِ في روحي
أحيا… وأُرمّم من شتاتي ألفَ باري
وإذا سألتم عني؟ سيُجيبُ صمتي:
“ما خانني يومًا… سوى طولُ انتظاري”