eily_aly16

تاني يوم بالليل.
          ​كانت ماشية هي وأختها بهدوء بعد ما اشتروا حاجات فجأة ظهر  قدامها المجنون ده وبص لها نظرة شريرة والهوس باين في عينيه قرب منها وهي رجعت لورا خايفة بص لها بغل وقال من بين سنانه. كدة يا لولو تتخطبي من غير ما حبيبك يعرف طيب استني حتى لما أرجع ولا تعزميني ده أنا حتى بحب أحتفل بمناسبات الناس اللي بحبها.
          ​بلعت ريقها بتوتر وقالت. عايز إيه يا فهد سيبني في حالي بقى حرام عليك أنا مش عايزاك إيه في كلامي مش مفهوم حرام عليك سيبني في حالي.
          ​شدها من إيدها وقال بعصبية. حالك وحالي أنا أعمل فيه إيه إنتي ليه مش قادرة تفهمي إني بحبك.
          ​زقته بعيد عنها وصرخت بصوت مكتوم. وأنا مش بحبك ومش عايزاك في حياتي حرام عليك ارحمني مش بحبك والله ما عايزاك.
          ​مش بمزاجك. صرخ فيها فخافت بس هو كمل. إنتي ليا يا إيلين ليا أنا وبس ومافيش حد في الدنيا هيقدر ياخدك مني وعريس الغفلة بتاعك ده مش ههنيكي عليه والله العظيم لهد الدنيا لحد ما أبوظ لك العلاقة دي وإنتي حرة بقى تختاري يا تسيبيه بفضيحة يا تسيبيه كدة يا تموتي مفيش حل رابع والله ما هسمح تكوني لغيري موتك قبل ما ده يحصل فاهمة.
          ​خلص كلامه وقرب منها وهي عرقانة ودموعها مغرقة وشها وقال بهوس. ألف مبروك يا قلب فهد.
          
          https://www.wattpad.com/story/409988664?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

DenfoshaDenfosha

يمكن بعده ذوالفقار بل دوام اوعنده واجب خاف عنده دوره بلبنان لوبل أردن الله اعلم غير تكملين القصه تكولي شي اي شي علمودنعرف النهايه المؤلمه