* قِصة وحِكمة.*
في أحد المطاعم، كان يُلاحظ مراراً أن رجلاً فقيراً يدخل مستغلاً ازدحام الزبائن، يتناول وجبة الإفطار، ثم يغادر بهدوء دون أن يدفع الحساب.
وذات صباح، وبينما كان الرجل منشغلاً بطعامه، اقترب أحد الزبائن من صاحب المطعم وهمس له قائلًا:
*هذا الرجل يستغِل الزحام، ويغادر كل مرة دون أن يدفع.*
ابتسم صاحب المطعم وقال بهدوء:
دعه يذهب الآن، وسنتحدث في الأمر لاحقًاً.
وكما اعتاد، أنهى الرجل طعامه، التفت حوله، ثم انسحب خفية وسط الزحام.
وبعد خروجه سأل الزبون صاحب المطعم باستغراب:
*لماذا تركته يذهب هكذا؟*
فقال صاحب المطعم:
أنت لست أول من لاحظه، ولست الوحيد الذي أخبرني عنه، كثيرون سبقوك إلى ذلك، إنه يجلس خارج المطعم، وحين يرى الزبائن يتكاثرون، يدخل ليتناول طعامه، وأنا منذ زمن أتعمد التغاضي عنه، لم أمنعه، ولم أفضحه، ولم أُهِن كرامته.
*لأن هذا الزحام قد يكون بسبب دعائه.*
فهو يجلس خارج المطعم ويدعو أن يمتلئ المكان بالناس كي يستطيع الدخول والأكل ثم الانصراف، *والعجيب أن المطعم لا يزدحم إلا حين يأتي، فلعلّ في دعائه سراً، وفي حاجته سبباً للرزق.*
ولهذا قيل:
*لا تتباهَ بأنك تطعم غيرك، فربما كان غيرك هو سبب الرزق الذي تعيش عليه.*
*فلنعلم .. أننا نُرزق ببركة من نظنه محتاجاً إلينا.*
عندما تتعذرين عن لبس العباءة الزينبية قائلة: انها تعيق حركتك تذكري بأن السيدة زينب كانت لها كل الأعذار باستبدال العباءة لمسؤولياتها الكثيرة وتجولها بين النيران لجمع الايتام وتهدئة النساء لكنها بقيت متمسكة بإرث أمها الزهراء (عليها السلام
الله دائماً يختار لك الشخص المناسب. حتى لو جاء بعد الكثير من الاختيارات الخاطئة سوف ينتهي بك المطاف مع الأشخاص الذين يشبهونك، خاصة من الداخل. واعلم دائما أن الناس الطيبة تقابل بعضهم البعض
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.