hussein_abbas1
Ссылка на комментарийКодекс поведенияПортал безопасности Wattpad
نحن مقبلون على ليالٍ عظيمة شريفة وهي ليالي القدر ومنها هذه الليلة التي هي أيضا ليلة مصيبة وتفجع على مولانا وإمامنا وسيدنا يعسوب الدين وقائد الغر المحجلين المولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
فالدعاء بها آكد والاستجابة أقرب فلا تنسوا المؤمنين بدعائكم بالنصر المؤزر والثبات ورفع الكرب والبلاء والهم عنهم
hussein_abbas1
سخروا من ايران والشيعه وقالوا: هي أمة لا تجيد إلا اللطم والعويل ....
فردت الأمة المجاهدة ولطمت إسرائيل بالاف الصواريخ المباركة
وأثبتت أن صوت الله أكبر أقوى من كل ضجيج الساخرين
نردد يازهراء مدد حين تضيق بنا الدنيا
فتتلاشى الاثقال وينقشع الكدر فهي لنا المدد عند الشدائد هي الوسيله التى عرفنا الله بها ومابتغينا سواها
hussein_abbas1
لم تكن المصاعب والمحن غريبةً علينا، بل عُجنا بها منذ الأيام الأولى لرحيل النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)؛ فما بين مقتولٍ ومسمومٍ قضى أئمتنا (عليهم السلام)، فكيف بمن دونهم!
يتوهم الشامتُ الجبان أنه ينال منا بأحقاده الأموية المتحالفة مع فلول خيبرية وما علم أن ذلك لا يزيدنا إلا شرفاً وثباتاً، فنحن أهل مبدأ لم تكن الخيانة في قاموسنا على مر الازمان !
ولنا إمامٌ معصومٌ (أرواحنا فداه) يدبّر أمرنا، ويرعى حومتنا، ويحفّنا بعنايته وهو سلوتنا في احلك الخطوب !
حفظ الله المؤمنين ونصرهم بنصره واعزهم بعزة إنه نعم المولى ونعم النصير!
hussein_abbas1
ستكون أمامنا أيام عصيبة في ثلاث اتجاهات:
1. المزيد من جرأة العدو.
2. المزيد من شماتة الخصوم.
3. المزيد من شك المؤمنين.
والثلاثة حصلت في كربلاء..
ولكن زينب عليها السلام وقفت كالجبل وقالت:
(( ألا فالعجب كل العجب ، لقتل حزب اللّه النجباء ، بحزب الشيطان الطلقاء ، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا ، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل ، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما ، لتجدنا وشيكا مغرما ، حين لا تجد إلا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد ، وإلى اللّه المشتكى وعليه المعول .
فكد كيدك ، واسع سعيك ، وناصب جهدك ، فو اللّه لا تمحو ذكرنا ، ولا تميت وحينا ، ولا يرحض عنك عارها ، وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد ، وجمعك إلا بدد ، يوم ينادي المنادي ألا لعنة اللّه على الظالمين .
والحمد للّه رب العالمين ، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة ، ونسأل اللّه أن يكمل لهم الثواب ، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة ، إنه رحيم ودود ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل)).
فكونوا مع زينب عليها السلام.. لتنجيكم من ألم هذا الزلزال .. وتثبتكم في النزال.
✍ إيليا إمامي
hussein_abbas1
تذكر!
إنّ مما يؤسف له أنّ قنوات الاعلام، تتفنن هذه الأيام في عرض المسلسلات الخالية من روح التربية، بل المفسدة، تحت غطاء البرامج الرمضانية!.. ومن المعلوم أنّ الانشغال بما لا يفيد -دنيا ولا آخرة- يقسي القلب، ويقطع الرزق، ويسقم البدن.. ولطالما أوقعنا بأيدينا فلذات أكبادنا في الحرام أو مقدمات الحرام، فمن المسؤول عن ذلك يوم القيامة؟؟
hussein_abbas1
إذا أحسنت اختيار زوج لابنتك فقد كسبت ابنًا، وإذا فشلت فقد خسرت ابنتك.
اختاروا أخلاقهم وودينهم وليس أموالهم ومنازلهم
hussein_abbas1
الاستعداد لشهر رمضان
مما يُحزن ويُؤسف أن ترتبط في أذهان كثيرين عبارة الاستعداد لشهر رمضان بالتهيؤ المادي وحده؛ فتراهم يتسابقون إلى الأسواق، ويُكدّسون ما استطاعوا من مأكلٍ ومشربٍ وملبسٍ وزينة، وكأنّ الشهر المبارك لا يُستقبل إلا بالأكياس الممتلئة والمخازن العامرة.
وقد ضاقت عقول بعض الناس عن إدراك الفيوضات المعنوية التي يحملها هذا الشهر، حتى غدا همُّهم الأكبر: ماذا نشتري؟ وماذا نُخزّن؟ وكم ننفق؟ وقد يصل بالبعض حد البؤس والانزعاج من أنه لا يملك مالاً يكفيه ليكون مستعداً كما يعتقد، بينما يغفلون عن حقيقةٍ جليلة، وهي أنّ رمضان شهرٌ دُعينا فيه إلى ضيافة الله عز وجل.
إنّ الاستعداد الحقيقي لرمضان لا يكون بجمع الطعام والشراب، بل باخلاص النية، وتطهير النفس من الشوائب، وتخليص القلب من علائق الدنيا، والعزم على أن نخرج من هذا الشهر وقد ازددنا قربًا من الله.
إن الاستعداد الحقيقي يكون حينما يدرك الإنسان أن الشقي من حُرم غفران الله في هذا الشهر فيسعى جاهداً للتزود بالعمل الصالح واجتناب المعاصي.
فلا تملؤوا بطونكم وتنسَوا قلوبكم وأرواحكم. #استعدوا_لرمضان
وكتب الأقل
حيدر الخفاجي
hussein_abbas1
لا تجعلوا برامجهم تصرفكم عن ذكر الله،
ولا تسمحوا لشاشاتهم أن تطفئ نور قلوبكم،
ولا تفرّطوا بفرصةٍ قد لا تتكرر.
كونوا أوفياء لهذا الشهر،
كونوا حرّاسًا لإيمانكم،
كونوا أبناء الضيافة الإلهية لا ابناء البرامج التلفزيونية. #چان_استحيتوا.
Hulya-53
@hussein_abbas1 السلام عليكم رمضان ليس شهرًا للجوع فقط بل هو شهر القرآن. التوقف عن الطعام والبدء فيه في نفس الوقت والاجتماع في المساجد لأداء العبادة يُعَد درسًا عظيمًا حتى لمن ليسوا من دين الإسلام. رمضان هو الشهر الوحيد المبارك الذي أشار إليه القرآن ومن المهم جدًا قضاء هذه الأيام بما يُنفع الأعمال الصالحة إلى أقصى حد. اللهم احطنا برحمتك ورضاك واجعلنا من الذين نالوا رضاك ووفقنا لصيامنا وعباداتنا إيمانًا واحتسابًا. آمين.
•
Ответить
user99156914
@ hussein_abbas1 سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
•
Ответить
hussein_abbas1
درسٌ في بناء الشخصيّة الاجتماعية المهذّبة
:
: #الدرس هو : [ لا تُخبر الناس بكلِّ ما أنتَ فيه ]
:
مقدّمة :
البعض منا - رجالاً ونساءً - يكون كثير الكلام عن وضعه الاجتماعي ، العائلي ، الاقتصادي ، فيشكو لاصدقائه وزملائه في العمل ، فينقل كلّ صغيرة وكبيرة تصادفه عن بيته ، الزوجة ، الزوج ، الاولاد ، وضعه الاقتصادي والمادي ، السفر، الخروج والدخول ، الأكل والشرب ، اللباس ..إلخ
⚡ هل هذا الفعل صحيح ؟
الجواب : هذا الفعل بحقّ يؤدي إلى هوان الشخصية الاجتماعية ، وضعف مقامها وهيبتها ، لان الحديث بكل ما يقع عندك موجب للوقوع في مخالفات توحيدية منها قلّة الصبر ، وكثرة الشكوى ، والطلب فيما أيدي الناس ، وفي غالبها توقع الانسان في المهانة الاجتماعية بالخصوص إذا تكرّر الفعل وأصبح الأمر حالة سلوكية للشخص ..
الإمام الصادق [عليه السلام] يعلمّنا كيف نبني الشخصية الاجتماعية بما أوصى أحد اصحابه وهو المفضّل فيقول :
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) ، فَذَكَرْتُ لَهُ بَعْضَ حَالِي .
- فَقَالَ الامام (ع) : يَا جَارِيَةُ ، هَاتِ ذَلِكَ الْكِيسَ ، هَذِهِ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ وَصَلَنِي بِهَا أَبُو جَعْفَرٍ ، فَخُذْهَا وَ تَفَرَّجْ بِهَا .
قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَ اللَّهِ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا هَذَا دَهْرِي ، وَ لَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لِي .
قَالَ : فَقَالَ : إِنِّي سَأَفْعَلُ ، #وَلَكِنْ إِيَّاكَ أَنْ تُخْبِرَ النَّاسَ بِكُلِّ حَالِكَ #فَتَهُونَ عَلَيْهِمْ )) [ ١ ]
:
:
نسأل الله ان ننتبه الى هذا الدرس الاجتماعيّ المهم لبناء شخصية محترمة يكون لها تأثير اخلاقي على الاسرة والمجتمع .
✍ أبو الحسن علي
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
[ ١ ] الكافي : 4 / 21
hussein_abbas1
الحرب الناعمة هاي المرة - شعارها : رمضان مع حمدية .
شوف حجم الاستخفاف بالعقول والوعي والقيم والتلقّي.