hussein_abbas1

تذكر!
          	
          	إن من المتعارف هذه الايام – فى عرف الدول- مايسمى باللجوء السياسي ، فاذا أوى اليهم مجرم آووه ، لما قطعوا على أنفسهم بإيواء الملتجئين إليهم ، فاتحين لهم سبل الراحة والأمان ، فكيف اذا كان ذلك الملتجئ محبوبا لديهم ؟!.. اقول : فلنتصور قوة الحصانة الالهية لمن التجأ بصدق إلى حصنه !.. اليس هو خير من آوى اليه طريد ؟!.. اوتقل سفارته عن سفارة دول الكافرين ؟!.. حاشا له ثم حاشا !!..
          	
          	

hussein_abbas1

تذكر!
          
          إن من المتعارف هذه الايام – فى عرف الدول- مايسمى باللجوء السياسي ، فاذا أوى اليهم مجرم آووه ، لما قطعوا على أنفسهم بإيواء الملتجئين إليهم ، فاتحين لهم سبل الراحة والأمان ، فكيف اذا كان ذلك الملتجئ محبوبا لديهم ؟!.. اقول : فلنتصور قوة الحصانة الالهية لمن التجأ بصدق إلى حصنه !.. اليس هو خير من آوى اليه طريد ؟!.. اوتقل سفارته عن سفارة دول الكافرين ؟!.. حاشا له ثم حاشا !!..
          
          

hussein_abbas1

نياحة السيدة زينب ع على سيد الشهداء ع
          قبل التوجه من كربلاء الى الكوفه
          قال الراوي :فوالله لا انسى زينب بنت علي وهي تندب اخاها الحسين بصوتٍ حزينٍ وقلبٍ كئيبٍ :
          «يا مُحمَّداه، صلَّىٰ عليك مَلِيكُ السماء، هذا حُسينٌ مُرمَّلٌ بالدماء، مُقطَّعُ الأعضاء، مَسلوبُ العِمامةِ والرِّداء، مَحزوزُ الرأسِ مِنَ القَفَا . ونحنُ بَناتُك سَبايا .
          إلى اللهِ المُشْتَكَىٰ، وإلى محمّدٍ المصطفىٰ، وإلى عليٍّ المرتضىٰ، وإلى فاطمة الزهراء، وإلى حمزة سيّد الشهداء .
          يا مُحمَّداه! هذا حسينٌ بالعَرَاء^(١)، تَسفي عليه ريحُ الصَّبَا، قَتيلُ أولادِ البَغايا .
          واحزناه! واكرباه عليك يا أبا عبدالله .
          بأبي مَن لا هو غائبٌ فَيُرْتَجَىٰ، ولا جَريحٌ فَيُداوَىٰ .
          بأبي المَهموم حتىٰ قَضَىٰ .
          بأبي العطشان حتىٰ مَضَىٰ ... » .
          فأبكتْ ـ واللهِ ـ كلَّ عدوٍّ وصديقٍ^(٢) .
          واعتنقتْ زينبُ جُثمانَ أخيها، ووضَعتْ فَمَها علىٰ نَحْرِه وهي تُقَبِّله وتَقول :
          «أخي لو خُيِّرتُ بين المقام عندك أو الرَّحيل لاختَرْتُ المُقَامَ عندك، ولو أنَّ السباع تأكلُ مِن لَحمي.
          يابنَ أُمِّي! لقد كَلِلْتُ عن المُدافَعةِ لِهؤلاءِ النـساءِ والأطفال، وهذا مَتْني قد اسودَّ مِن الضَّرْب!!⁽

hussein_abbas1

تذكر!
          
          اذا رايت قلبك يهتز سرورا او حزنا بحسب ما يرد عليك مما جرى على اهل البيت (ع) فاعلم ان قلبك من القلوب التى لا تموت يوم تموت فيه القلوب . والا فاعلم ان هناك خللا ، فاكتشف سببه !!
          
          

hussein_abbas1

تذكر!
          
          لا ينبغي الركون لليأس عندما يرى الإنسان غربة الدين فى مرحلة من المراحل، فان المد الالهى كان في عملية صراع دائم مع الباطل منذ ان خلق الله تعالى آدم .. فمن كان يصدق فى الأيام الأولى لغربة الإسلام، ان يصل نداء التوحيد لشتى بقاع المعمورة؟! ومن كان يصدق ان تصل صرخة الحسين (ع) يوم عاشوراء مدوية في عمق التاريخ؟
          
          

hussein_abbas1

تذكر!
          
          أعمال يوم الأخير من شهر ذي الحجة:
          يصلّى فيه ركعتان بفاتحة الكتاب وعشر مرّات سورة قل هو الله أحد وعشر مرّات آية الكرسي ثمّ يدعى بعد الصلاة بهذا الدعاء: اللهُمَّ ما عَمِلتُ في هذِهِ السَّنَةِ مِن عَمَلٍ نَهَيتَني عَنهُ وَلَم تَرضَهُ وَنَسيتُهُ وَلَم تَنسَهُ وَدَعَوتَني‌ إلى التَّوبَةِ بَعدَ اجتِرائي عَلَيكَ، اللهُمَّ فَإنّي أستَغفِرُكَ مِنهُ فَاغفِر لي وَما عَمِلتُ مِن عَمَلٍ يُقَرِّبُني إلَيكَ فَاقبَلهُ مِنّي وَلا تَقطَع رَجائي مِنكَ يا كَريمُ، فإذا قلت هذا قال الشيطان: يا ويلي ما تعبت فيه هذه السنة هدمه أجمع بهذه الكلّمات وشهدت له السنة الماضية أنّه قد ختمها بخير..
          
          

hussein_abbas1

تذكر!
          
          وسائل الاتصال هذه الأيام نعمة ونقمة في الوقت نفسه .. فتكون تارة وسيلة للإفساد والتحدث بما يحرم ، وتكون تارة أداة لتفقد الأرحام والأصدقاء .. فكم من المربح إن ندخل سرورا على قلب منقبض باتصال هاتفي لا يكلفك سوى دريهمات معدودة، طالما انفقناها في المهلكات!!
          
          

hussein_abbas1

تذكر!
          
          إذا أحسّ الإنسان بحالة الندامة الباطنية؛ يكون قد عاد إلى ربه.. لأن العودة إلى رب العالمين عودة قلبية، لا عودة مادية.. فالقلب إذا لم يندم: فلا رجوع، ولا إنابة، ولا توبة في البين…
          
          

hussein_abbas1

تذكر!
          
          إن الذي لا يعيش لذة العبادة فإنها تكون له كالقيود التي تحد من انغماسه في مستنقع الأهواء والشهوات، ولهذا فهو يتهلل فرحا عند الانتهاء منها لانه تخلص من أمر ثقيل على نفسه !.
          
          

hussein_abbas1

تذكر!
          
          إذا كان لا يمكن للإنسان الأنس بالله تعالى، وذلك لوجود حجاب من الحجب المعينة؛ فأنه لا ضير من الشكوى والأنس بالمؤمنين، لأنه (من شكا الى مؤمن، فكأنما شكا إلى الله عز وجل).. وذلك لأن المؤمنين هم ممثلو الله عز وجل في الأرض.. و (أما من شكا إلى غير مؤمن، فكأنما شكا الله عز وجل).