hussein_abbas1
تذكر!
إن من المتعارف هذه الايام – فى عرف الدول- مايسمى باللجوء السياسي ، فاذا أوى اليهم مجرم آووه ، لما قطعوا على أنفسهم بإيواء الملتجئين إليهم ، فاتحين لهم سبل الراحة والأمان ، فكيف اذا كان ذلك الملتجئ محبوبا لديهم ؟!.. اقول : فلنتصور قوة الحصانة الالهية لمن التجأ بصدق إلى حصنه !.. اليس هو خير من آوى اليه طريد ؟!.. اوتقل سفارته عن سفارة دول الكافرين ؟!.. حاشا له ثم حاشا !!..