hy0806

قصة حلوة و بتمنى تدعموا الكاتبة
          	https://www.wattpad.com/story/387301786

Asuurt

هااااي كيفك؟ 
          انا مينا دخلت حسابك عن جديد *احمم ما اعرف افتح مواضيع هذا الي اجا ببالي حاليا *
          ممكن نصير اصدقاء اذا مافي ازعاج لاني صراحة احب تكوين صداقات ومريت من حسابك 
          وكل هذا بفضل روايتك ويند بريكر لاني احببتها واعجبت بها 

YaraAlsharif5

          
          الإسم الرواية" ميراكلس: سر القلادة "
          
          المقدمة الرواية 
          
          "كل شيء كان بدأ بخطاي ، لولا أنك لم تثقين بي وتصدقيني لما حدث كل هذا... أقسم ... أقسم أنني سأجعلك تدفعين الثمن غاليًا."  
          
          "دعســـوقة"
          
          كان صوتية غاضبًا، لكن خلفه كان يكمن صمت مكتوم يتخلله صرخة مختنقة لم أستطع كبتها في تلك اللحظة الأخيرة.
          
          كل ما استطعت رؤيته، وكل ما سمعت، كان صوت دموع تغرق خديها ، تنهال من عينها على الأرض بغزارة، ويديها ممدودة كما لو تحاول أن تتمسك بخيوط رقيقة من التردد والخوف.
          
          بينما تتبعثر أشلاء المدمرة في كل مكان أمامها، وتختفي بقايا الضوء الخافت الذي لم يتبق منه شيء حولها.
          
          "لو لم أختر هذا الطريق... لو لم أتخذ القرار أنانية، لما كان كل هذا ليحدث. لم يكن الموت نتيجة خطئي وحده بل هي بسببها... هي التي كانت سبب كل شيء، كل الألم، كل النهاية."
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/403420296?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=YaraAlsharif5
          
          
          اتمنى فقط ان تنال اعجابك وتشاهديها شخصيتي غامضة في عالم الميراكلس 
          
          إذ كان هناك مضايقة في نشر لديك سوف احذف لدي امل فقط قبل ذلك أن تراها وتعطيني رايك اعتقد انها ستعجبك 
          
          شكراً جزيلاً 

Gnobyh

​"يقولون إن الصدق هو أقصر طريق للقلوب، لكنهم لم يجربوا العيش في عالم يقدس المظاهر. هو هرب من مملكته ليبحث عن إنسان، وهي صنعت مملكة من الأوهام لتجد نفسها. في ممرات 'ويلشاير' الباردة، ولدت قصة حب بنيت من الكذب.. فهل سينجو القلب حين ينهار القناع؟
          أرستقراطية الزيف.. موعدنا في رمضان بإذن الله." 

nizek_55

كان قرار ليناثور الأخير صعبًا على قلبها، لكنه كان حتميًا. تركت جزيرتها التي نشأت فيها، كل ذكرياتها وأمانها خلفها، لتلتحق بـ بترش ورفاقه في رحلة محفوفة بالمخاطر. رحلة لم تكن مجرد مغامرة عابرة، بل كانت رحلة الانتقام؛ انتقام من قاتل أبيها وأمها الذين سرقوا منها الطمأنينة والحياة التي تستحقها. كل خطوة تخطوها على طريقها المظلم كانت تذكرها بالقوة التي يجب أن تمتلكها، والعزيمة التي ستقودها إلى العدالة، مهما كان الثمن. وبين الغموض والمواجهات، بدأت ليناثور تتحول من فتاة تحتمي بالذكريات إلى محاربة لا تعرف الخوف، تقودها نار الانتقام.
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn