أودُ كلامًا لا ينتهي
عن آمالٍ لا ترتوي
وعن حبً آسى فؤادي
كيف عنكِ تصومُ احاديثي
وكيف منكِ يأسى الحنين
الستِ عزيزة هذا الوتين؟
ان شكوتُ تلك الشكوى
ما الذي ببعدكِ سألقى؟
لا الجسدُ يحملني نهارًا
ولا الليل يؤنسني سهارًا
ولا النومُ يرفق بي
ولا حتىٰ شجني
ياروحي البهية
وأبطنتي الشهية
كلٌ لكِ
وَكل صبحٌ سأشتكي
للسقف المنحني
وللصمت المنجلي
وكلٌ لوحدتي
يا أساس الوجود
وَكوني علىٰ هذا العود
أمنياتي محدودة
هواءٌ طليق
بقرب منفسكِ الرقيق
أو ذرة هيدروجين
في الماء حيث لم تنتبهين
أمنياتٌ عديدة
للروح الرغيدة
كلٌ منها وطيدة
رغباتي المكبوتة
ستظل في الطلل
لأنكِ يا حبيبة هذا الظل
لا تفهمين الويل
وكيف يسري هذا الليل
والهوىٰ المعتق
لكِ لأخنق
وأنا احدق
أنتهيتُ منذُ ذلك الرمق
ما بي أسهو وأرفق
لحزنٍ يغفو في الأفق
باقٍ في وجدهِ دون حق
_________
8:08AM
مو نص
كلام مبعثر لعقل مبعثر
مليء بالاعترافات الغير منقولة
السبب؟
كلٌ مما أحتوىٰ الجسد
لم يفهم ماذا ارتدد
ولم يحادث النفسُ وصمد
كلٌ ينسىٰ ذلك الجسد
من الذي تحدثَ لسنينٍ وولد؟
الخفاء يمكن لهذا السبب محد يعرف طبعه ولونه وكلامه وشكله
يمكن الخفاء كل شيء متوقع منه ههههه
ايام تعيسة
الجروحُ تتوالىٰ
أذنبي أم ذنبُ "تعالىٰ"؟
لا بكائي ينفع وأنتقع
ولا روحي تلتهبُ فأرتفع
ولا الطعنُ في النصيب يرتقع
ولا أعُطىٰ بذورًا فأقتنع
فيا أيامٌ زُرعت
ويا لحظاتٍ هُجرت
ومن اوهامٌ سبت
صفحاتُ نقلي تمزقت
اصبحتُ لنعيقهِ اوتار
وكم من سنينٍ احتار
كيف يحرقني ويحرقُ هذا الدار
الطياتُ السبعِ رقيقة
ألا تُنهيني في دقيقة؟
كيف للخلقِ العظيم
أن يجعلني مثالًا رميم
كيف للثلاثِ سنين
ألا تعمىٰ هذهِ العين؟
وكيف للعمرِ الدنيس
أن ينتهكني فداءً للقديس؟
من أطال اللقاء
وعني أراد الرجاء
ف اين الوعود تنام؟
في صبحٍ أم في ظلام؟
أرجوك يا وئام
أنهني قبل الكلام
عارفٌ اللكائنات أقدار
لكن برجائي أعدني بلا اختيار
لا لي ارواحٌ تُهنىٰ
ولي في العيش فقط ان أُشقىٰ
ولا الذي عرفني توافىٰ
ولا الذي حسبتهُ وحسباني تلاقىٰ
يا أيها الفمُ البراق
خذني للبرزخِ المرتاق
لا لي رغبةٌ لأتمسك بالبقاء
ولا الحياةُ تُلهيني بالهناء
منذُ الصغر سُلبَ العقل
ما الذي تبقىٰ غيرُ الوحل؟
وتأتي للفؤادِ العليل
ما من فردوسٍ غليل
لا فعلُكَ قليل
ولا لقربكَ دليل
من هو الذليل؟
أنا أم الرحمُ الرذيل؟
فيا ايها الوقتُ الجليل
قلل قبلَ ان أُذبحَ قربانًا لليل