writer_l00

في كل سطر كُتب، كانت هناك روح تبكي بصمت، وقلب يحترق بكلمات لا أحد يسمعها.
          القصة لم تكن مجرد رواية، بل كانت حياة، وذكريات، وأمانٍ تكسّرت.
          مارسيل لم يكن شخصًا عاديًا… كان نبضًا لصداقة حملت معنى الطُهر، والحب، والوفاء.
          رحل، لكن صوته بقي في الرسائل، وضحكته بقيت في الذاكرة، ودفء وجوده ظلّ يحاصرهم حتى بعد الغياب.
          
          يامن… ذلك الذي أُجبر أن يبدو قويًا، كان في الداخل طفلًا ينهار.
          وباسل… حمل الوعد، وأوصى أن لا ينطفئ النور، لكنه هو الآخر صار شمعة تحترق ببطء.
          ثلاثتهم…
          هناك شيء انكسر فيهم، شيء لا يُصلحه الزمن ولا يُواسيه أحد.
          
          القصة ليست فقط عن الموت، بل عن الألم الذي يخلفه الغياب،
          عن الصداقات التي تصبح وطنًا، ثم يحدث شيء من شخص يملئ قلبه الحقد والغيرة.