عذراً عن الأزعاج
كانت هاك قصة مميزة ولها معزة خاصة في نفسي
فقد كنت ارتشف كل احساس نابع فيها
اسمها نيكتوفيليا
لكنني عندما تذكرتها بعد سنين بحثت عنها شتى التطبيق إلا أنني بعد ساعة من البحث وحتى بعد استخدام رابط القصة نفسه الذي وجدته في محفوظاتي القديمة لكن الصفحة لم تكن موجودة.
يؤلمني ان قصة كهذه قد تكون محذوفة
اتمنى ان تعيد نشرها
مع خالص تقديري.
مرحبا
لدينا مجموعة في تليغرام، تجمع القرّاء والكتّاب… نتناول مواضيع قيّمة من جميع النواحي الادبية والفلسفية وما الى ذلك.. إن كنت مهتم بالانضمام رجاء أخبرني