صباح الخير عزيزتي هارو ..
انا هنا مجددًا ، إخترت ان تكون "المعلون" صديقًا لي في ايامي هذه ، لم تكُن ايامًا بهذا السوء .. لكنها مغمورة بفراغ المشاعر ، فصرت اتخبط في ايامي بلا اي هدف مُحدد …
ومن بين ايامي هذه ؟ كانت الملعون تأتي في ذهني كثيرًا ، لكن ذهني مشوش للغاية لاتذكر الى اي حدث قد وصلت؟ ولم ارغب في إهمال اسطرها الثمينة بقرائتها واستذكارها بالوقت ذاته
ولذلك إنتهزت فرصتي لقرائتها من البداية ، وبكل حب وتأني .. لتشاركني ساعات يومي بكل بهجة ، ومازِلت احمل ذات الذهول منذ اول قراءة لاحرفها .. دهشتي لعمق كلماتك ، ولرقتها في حين آخر ..
لا اعلم لماذا اخترت الكتابة هنا ، لكنها رغبة صغيرة راودتني اثناء قراءتي لتلك الاسطر المذهلة ..
والان انا في حيرتي التي اشتقت إليها كثيرًا ، هل اقرأها بسرعة وأُلبي بذلك رغبتي ؟ او اتأنى في قرائتها خوفًا من انهائها ..
ولكني في كِلتا الحالتين اشعر بالمتعة الشديدة ، كل شيء مذهل ورائع ، سرد جميل وعميق .. وخفيف في الوقت ذاته .. مُحمل بالمشاعر ..
وفقط الى هذا الحد ، سأعود لإكمال محبوبتي ~
لطالما أحببت كوني كاتبة، لكنني أحببت ذلك أكثر بسبب دهشتي من قدرة كلمات أكتبها أحياناً على عجل، وأحياناً أخرى بعد كثير من التمعن، على أن تصل إلى شخص وتترك فيه أثراً.
والأدهى من ذلك أن تكوني أنتِ قارئتي المفضلة، كعادتك دائماً؛ ولا أخفي أنني كثيراً ما أفكر في ردة فعلك وأنا أكتب، وأتساءل كيف ستصل إليكِ كلماتي هذه المرة.
شكرًا لكِ، لأنكِ عدتِ إليها بكل هذا الحب والتأني، ولأنكِ تجعلينني، دون أن تشعري، أرغب في أن أترك لكِ مع كل مرة شيئاً أجمل تتوقين إليه مع كل سطر، وحتى آخر كلمة.