⤸||تُعَزِّيكَ سَلْوَى العَارِفِينَ عَنِ المَضَى وَيَأْبَى, عَلَيْكَ التَّوقُ مَا أَنْتَ جَاحِدُ فَمَا كُلُّ مَفْقُودٍ تَمُرُّ فُقُودُهُ, وَلَا كُلُّ مَوْجُودٍ بِقَلْبِكَ خَالِدُ أَتَأْلَفُ فَقْداً وَالصَّبَابَةُ لَوْعَةٌ؟ كَأَنَّكَ لَمْ تَعْرِفْ بِمَا الشَّوقُ وَاجِدُ! .