iexwli

لو لاقيت واحد مصري بيكلم نفسه سيبه في حاله إكيد مصر خسرت كاس افريقيا تاني

74hsms

@ iexwli  انا بجد متغاظه منهم بس اكتر واحد صعبان عليا  هو الواد مصطفى محمد بجد مبيلحقش بنزل الملعب
Reply

iexwli

@74hsms ايوا فعلا مكنوش بيتمرنوا بيخرجوا بس
Reply

74hsms

@ iexwli  هم عوزين كل حاجه معاد المكسب ازى يكسبو دول يحصلهم حاجه لو كسبوا ثم شكلت كانو ريحين يتفسحو مش يلعبو خلاص
Reply

iexwli

لو لاقيت واحد مصري بيكلم نفسه سيبه في حاله إكيد مصر خسرت كاس افريقيا تاني

74hsms

@ iexwli  انا بجد متغاظه منهم بس اكتر واحد صعبان عليا  هو الواد مصطفى محمد بجد مبيلحقش بنزل الملعب
Reply

iexwli

@74hsms ايوا فعلا مكنوش بيتمرنوا بيخرجوا بس
Reply

74hsms

@ iexwli  هم عوزين كل حاجه معاد المكسب ازى يكسبو دول يحصلهم حاجه لو كسبوا ثم شكلت كانو ريحين يتفسحو مش يلعبو خلاص
Reply

iexwli

بكرهه السنغال قوي
          هيتم الاختفاء تاني

74hsms

@ iexwli  انا من رأى مدام هناك يمسكه ويفشخه بلى عملوه ده
Reply

iexwli

@74hsms اه والله لغايه دلوقتي مش راضي يكلمنا يارب يتخطي 
Reply

74hsms

@ iexwli  ده بجد حاله اصعب من الكل علشان كان هناك وراح علشان يشجعهم
Reply

ali-022

مرحبا يارب روايتي تعجبكم روايه 
          
          Soul Pain
          رواية تحكي عن وجع لا يرى… لكنه يسكن الروح.
          تحكي عن قلوب عاشت الحرمان قبل ما تعرف الحب،
          وعن أرواح تعلمت الصمت لأن الكلام كان دايمًا مؤلم.
          أبطالها مش أشرار،
          لكنهم تعبوا…
          وتعلموا القسوة كوسيلة للبقاء.
          هي حكاية أحمد،
          الذي كبر وهو يبحث عن حضن،
          وحكاية سمير،
          الذي فقد الحب مرة… فعاش عمره كله يفتّش عنه في الوجوه.
          بين البحر والذكريات،
          بين الفقد والاحتياج،
          تتشابك الأرواح…
          ويصبح الألم لغة مشتركة،
          والحب محاولة أخيرة للنجاة.

iexwli

أنا اللي بينكم هنا
          رضيت بالعذاب لحد ما قلبي داب
          ولا ذوقت يوم هنا
          قاسيت ولا اشتكيت
          ولا جيت في يوم بكيت
          
          ياما تحملت أنا
          دموع ما تنتهيش و آلام ما تتنسيش
          لو فات مليون سنه
          أنا
          لا عتاب حيشفي جراح ولا حيعيد إلي راح
          دي حكايتي مع الزمان

iexwli

"لا يختار الأطباء مهنتهم، ولا طلاب الطب طريقهم، بل يختارهم الله، لذلك لا يشقيهم، إنما يجعلهم سببًا في شفاء غيرهم وراحتهم
          (فاللهم اجعل الطب شفيعًا لنا)"