ii7ii7ii

          	السلام عليكم
          	هذا اخر بارت مكتوب وجاهز كنت بكنسله لكني تراجعت واعتبرته وداع، مبدئيًا مادري متى بكمل الروايه لكن يومًا ما أكيد
          	دعواتكم❤️

jkth1234tk

@ ii7ii7ii  طيب من الاول لاتكتبون دام الرواية مو مكتمله ياخي ليش تعلقونا وبعدين تسحبون 
Reply

8lieey

من كلمة يومًا ما ، أيست 
Reply

Decu-1946

جئت لأن في القلب كلامًا طال صمته، ولأن الشتاء كلّه، كلما أقبل، حملني إليكِ دون أن أشعر
          
          ولا أدري ما سرّ هذه الألفة التي تركتها كلماتك في نفسي، لكنني أعرف يقينًا أنها لم تكن رواياتٍ أقرؤها ثم أنساها، بل كانت أثرًا أقام في قلبي، ثم رفض الرحيل
          
          كنتُ يومًا إنسانةً أثقلها الحزن، فتعلّقتُ بما تكتبين، حتى وجدتُ في كلماتك عزاءً لم أجده في كثيرٍ من الناس. ولهذا بقي لكِ في داخلي موضعٌ لا يبلغه النسيان
          
          وأعتذر إن بدا حديثي طويلًا، أو بدا فيه شيءٌ من المبالغة، لكنه ليس إلا صدقًا طال كتمانه. والحقيقة، مهما صمتت، لا تموت
          
          أتمنى أن تكوني بخير، وأن تكون الحياة قد رفقَت بكِ
          
          لقد كبرنا، وتغيّرت الأيام، وسلك كلٌّ منا طريقًا لم يكن يتخيّله، لكن شيئًا واحدًا لم يتغيّر أنني ما زلت أفتقدك
          
          رغم أننا لم نتبادل حديثًا قط، كنتِ بالنسبة إليّ كاتبةً صنعت في قلبي ألفةً لا يصنعها القرب، ولا يهدمها البعد
          
          ولهذا جئت اليوم
          
          لا لأطلب منكِ العودة، بل لأطمئن عليكِ
          
          لكن يبقى في القلب رجاءٌ صغير  هل يأتي يومٌ نقرأ لكِ من جديد؟
          
          وهناك سؤالٌ ظلّ يسكنني طويلًا
          
          يا آرثر، هل أصبحتِ كاتبةً في الواقع؟ هل حمل اسمك غلاف كتاب؟
          
          كلما وقعت عيناي على كتاب، تمنّيت أن يكون لكِ واحدٌ بينها، لأنني لم أقرأ بعد كلماتٍ أعادت إليّ ذلك الشعور الذي كانت تمنحنيه كتاباتك.
          
          فإن كنتِ قد كتبتِ كتابًا، فأخبريني عنه.
          
          فأنا أحب كتاباتك أحب لينها حين تلين، وأحب شدّتها حين تشتد، وأحب ما فيها من حنان، وما فيها من شتاء.
          
          وأتمنى أن تكوني بخيرٍ جدًا.
          
          , أما أنا.. فما زلت أفتقدك. ,

Decu-1946

          
          آرثر
          
          يا شتائي الجميل، كيف امتدّت بكِ الأعوام؟ وكيف مضت بكِ الأيام؟ وكيف حال قلبك؟
          
          أفتقدك وما الافتقاد إلا اسمٌ صغيرٌ أمام ما يثقل صدري من الشوق.
          
          كيف مرّ عليكِ الشتاء الماضي؟ وهل كان رفيقًا بكِ كما كنتِ رفيقةً لقلوبنا؟
          
          لم أستطع أن أمضي دون أن أجيء إليكِ. كنتُ معلّقةً بكِ، وبـ الشتاء الأخرس، وبـ في عهدٍ بالبقاء. كل ما في هاتين الروايتين كان يألف القلب؛ حتى غدوتُ كلما عدت إليهما، شعرتُ أنني أعود إلى مكانٍ أعرفه أكثر مما أعرف نفسي
          
          أذكر كل كلمة، وكل يوم، وكل ساعة، وكل معزوفةٍ كانت ترافقني وأنا أقرأ. أذكر تأخّركِ، وعودتكِ، ولهفتي في انتظارك، وأذكر كم مرةٍ بكيت؛ لأن روايتين لم تكتمل فصولهما استطاعتا أن تتركا في داخلي أثرًا لم تستطع السنون محوه
          
          ها هو الشتاء يقترب من جديد، وكأن قلبي كلما أقبل، عاد يبحث عن كلماتك. يتوق إلى ذلك الدفء الذي لم يكن في الفصول، بل في الحروف
          
          أفتقدك كثيرًا يا آرثر
          
          ولا يكاد يمرّ يومٌ إلا وأدخل إلى حسابك، أتأمله بصمت، ثم أرحل. لا أكتب شيئًا؛ لأنني أحترم غيابك، وأحترم صمتك، وأحترم ظروفك، وأؤمن أن لكل إنسانٍ حقًّا في أن يغيب متى شاء
          
          لكن الشوق لم يعرف هذا كله
          
          فجئت