فكرة رواية تشبه الفكرة اللي قبلها
في عالم مقسوم نصفين
نصف للمخلوقات المختلفة و اللي تكون اعمارها كبيرة تصل ل5000 سنة
و نصف للبشر
البطلة تكون من نوع من المخلوقات تسمى (الايلف) و هم مخلوق قوي جدا و ميزتهم جمالهم الشديد و اذانيهم حادة طويلة بس رغم هالجمال كان عندهم مشكلة و هي الانجاب معظمهم كانوا عقيمين و النساء ما تجيهم دورة الا ثلاث اربع مرات في حياتهم، البطلة رغم انه جنسها قوي الا انها ولدت ضعيفة و ذا بسبب انها من نوع من الايلف ضعيف و صغير جسديا بس مع ذلك كان عندهم خصوبة عالية جدا أقوى من خصوبة البشر، و كان معظمهم يعيش في مدينة لحالهم، بعض النبلاء و ذوي الشأن كانوا يتزوجون من نبلاء هالمدينة اذا قعدوا فترة طويلة بدون اطفال مع زوجاتهم أو ازواجهم.
المهم كانت أم البطلة بائعة هوى و ابوها غير معروف، ام البطلة تتوفى بسبب مرض نادر، و تكون البطلة لسه طفلة عمرها ما تجاوز ال10 سنين، يطلع قرار يسمح للنساء بدخول الجيش و انهم يكونون جنود، البطلة تفرح بزيادة لان عيشتها كانت صعبة جدا لأنها كانت مشردة، و تشوف أوراق ملزقة على حوائط المدينة بإن اول يوم تدريب للنساء يكون بعد يومين و حاطين الموقع في عاصمة البلد
تتجهز البطلة و تسافر لهالمدينة فرحانة انه بيكون عندها اكل و بيكون عندها سرير تنام عليه حتى لو في غرفة مشتركة.
توصل هناك قبلها بيوم، ترتاح شوية و تنام و هي ميتة جوع على رصيف الشارع بس تصبر نفسها.
ييجي ثاني يوم، و توصل للمكان الموعود و توقف قدام بوابة عملاقة، ما تلاقي احد غيرها و تخاف انه المكان غلط، فجأة ينفتح الباب من قبل حارس و يعرف انها هنا عشان تدريب الفتيات و يستغرب مرة، بس يدخلها و يقول لها تستنى على احد الكراسي، تستنى شوي لين ما ييجي لها رجل لابس ملابس حرب حديدية و ضخم و كله هيبة، و يعرفها بنفسه و يقول انا بكون مدربك من اليوم.
طبعا باقي أحداث بس تعبت من الكتابة
فكرة رواية
البطلة تكون جندية من بلد يعتبر جيشها مو قوي و من قلة اعداد الرجال بسبب كثرة الحروب في البلد طلع قانون جديد انه النساء من عمر 10 بيتم تدريبهم و في عمر 15 بيصيرون مجندين رسميا في الجيش
بيتم تدريب البطلة مع البنات، بعد ما يتم تجنيدها هي و البنات، يتعرضون للتحرش من قبل الجنود الذكور و بعضهم كان يتم اغتصابهم، قامت البطلة غيرت اسمها و قصت شعرها زي الرجال عشانها كانت أضعف من انها تقاومهم، تمر السنين و يصير حروب كثيرة في البلد و بيكون عند البطلة خبرة في القتال، الين ما بلدها تعدت بشكل كبير على بلد ثانية و معروف انها دولة قوية جدا من ناحية اعداد الجنود و قوتهم و خبرتهم و اقتصادهم الكبير.
الدولة الثانية تجهز جيش كبير جدا لمحاربة بلد البطلة، و واضح انه مين بينهزم.
تصير معركة كبيرة و يكون الفايز فيها الدولة القوية، معظم جيش بلد البطلة يتم ابادته و ما عاد في غير جنود ينعدون على الأصابع منهم البطلة.
بيتم أسرهم، و هناك يقرر الملك اعدامهم، لكن قبل اعدامهم احد الجنود يكتشف انه البطلة بنت، و الملك و القادة و الجنود ينصدمون انه النساء في دولة البطلة ملزومين يتجندون، البطل يكون من قادة الجيش للبلد القوية، يكون معجب في البطلة و كيف انها قدرت تنجو من الحروب طول هالسنين، و يقرر يضمها لجيشه.