السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد حذف الواتباد حساب الكاتب العظيم محمد علي، الذي أفاد الكثير بكتبه ومما ينشره خاصة كتاب طريقة تسميم الروايات لكتابها. جعله الله في ميزان حسناته،
أما الآن.. فهذا حسابه الثاني، والذي سينشر به الكتاب مجددًا. ستكون من المحظوظين -إن شاء الله- إن قرأت كتبه وتابعته ففيها يكمن العلم والفائدة.
https://www.wattpad.com/user/GOLDage11
‹وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ› ‹آل عمران: 104›
‹أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ› ‹ص: 28›
سألتُ الطريق : لماذا تعبت ؟
فقال بحزن : من السائرين
أنين الحيارى ..ضجيج السكارى
زحام الدموع على الراحلين
وبين الحنايا بقايا أمان
وأشلاءُ حب وعمرٌ حزين
وفوق المضاجع عطر الغواني
وليلٌ يعربد في الجائعين
وطفلٌ تغرب بين الليالي
وضاع غريباً مع الضائعين
وشيخٌ جفاهُ زمانٌ عقيم
تهاوت علي رمال السنين
وليلٌ تمزقنا راحتاهُ
كأنا خلقنا لكي نستكين
وزهرٌ ترنح فوق الروابي
ومات حزيناً على العاشقين
فمن ذا سيرحمُ دمع الطريق
وقد صار وحلاً من السائرين
همستُ إلى الدرب : صبراً جميلاً
فقال : يئستُ من الصابرين !
_يأس الطريق.