ilixr0

هلوو
          	
          	شنو حدثوا الوات؟؟ ليش القصص بس أثنين؟ مو چانت 25 ؟!!!.

ilixr0

@ ilix_r0  جربت ومَاصار 
Reply

sh_ahznaan

@ ilix_r0  من سوق بلي لكتبي اسم واتباد بل بحث وراح. يطلع لك تطبيق بدل كلمه الالغاء راح يحطون كلمه تحديث من ضغطين عليه راح يتحدث او تلغين تنزيل تطبيق يعني تحذفينه وتنزلي مره ثانيه
Reply

ilixr0

@ ilix_r0  مَجاي يطلع عندي أي تحديث ، شلُون أحدثه
Reply

ilixr0

هلوو
          
          شنو حدثوا الوات؟؟ ليش القصص بس أثنين؟ مو چانت 25 ؟!!!.

ilixr0

@ ilix_r0  جربت ومَاصار 
Reply

sh_ahznaan

@ ilix_r0  من سوق بلي لكتبي اسم واتباد بل بحث وراح. يطلع لك تطبيق بدل كلمه الالغاء راح يحطون كلمه تحديث من ضغطين عليه راح يتحدث او تلغين تنزيل تطبيق يعني تحذفينه وتنزلي مره ثانيه
Reply

ilixr0

@ ilix_r0  مَجاي يطلع عندي أي تحديث ، شلُون أحدثه
Reply

nini_tide5

تعرفين شنو نهاية رواية 1980؟

nini_tide5

@ ilix_r0  اي صح
Reply

ilixr0

@ nini_tide5  أي مو أگول ، عاديَء مو بس أني عندي هاي الصورة 
Reply

nini_tide5

@ ilix_r0  هاا لعد هاي وحدة غيرج بس شنو مخلية نفس صورة بروفايلج
Reply

ilixr0

آهٍ على عَقْلٍ يُحاوِلُ الفِرارَ مِنْ
          ذِكْراكَ فيَعودُ إِلَيْكَ حَنِينًا.
          وآهٍ على عَيْنٍ تَراكَ في الغَائِبِينَ،
          وتُكابِرُ كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنِّي .
          
          آهٍ على صَوْتٍ لا يُنَادِي سِوَاكَ،
          وَإِنْ خَنَقَتْهُ الدُّمُوعُ فَلَمْ يَنْطَفِئْ.
          وآهٍ على شَوْقٍ يَتَظَاهَرُ بِالنِّسْيَانِ،
          وَهُوَ كُلُّهُ انْتِظَارٌ .
          
          آهٍ على رُوحٍ تَشْتَهِيكَ، وَلَا تَجْرُؤُ أَنْ
          تُعَبِّرَ .

ilixr0

كانَ في داخِلِي نافِذَةٌ تُطِلُّ على زَمَنٍ مَضى
          
          كُلَّما فَتَحْتُها عادَ إِلَيَّ صَوْتُكَ، ضِحْكَتُكَ، وَأحادِيثُ صَغيرَةٌ لا يَراها أَحَدٌ غَيْري.
          
          الحَنينُ نافِذَةٌ مَفْتوحَةٌ على بَغْضِ الأَشْياءِ الَّتي لَمْ نُكْمِلْها.
          مَضَتْ، وكُلَّما حاوَلْتُ إِغْلاقَها،
          عادَتِ الطُّرُقاتُ الَّتي وَعَدْنا أَنْفُسَنا أَنْ نَعودَ لَها، ولَمْ نَعُدْ…
          
          لِيُذَكِّرَنِي أَنَّنِي لَمْ أَنْسَ.
          أَحِنُّ إِلَى اللَّحَظاتِ الَّتي لَمْ أَمْنَحْها فُرْصَةً أَنْ تَكْبَرَ،
          وَإِلَى التَّفاصيلِ الَّتي صارَتْ غَيْمَةً في ذاكِرَةٍ مُزْدَحِمَةٍ،
          وَإِلَى تِلْكَ النَّظَراتِ الَّتي كانَتْ تُخْبِرُنِي أَكْثَرَ مِمّا تُسْعِفُنِي الكَلِماتُ.
          
          الحَنينُ لَيْسَ اخْتِيارًا ، زائِرٌ يَأْتِي بِلا مَوْعِدٍ،
          يَجْلِسُ في قَلْبِي طَويلًا،
          وَيَفْتَحُ دَفاتِرَ الْماضي وَكَأَنَّهُ يَقْرَؤُها لِلْمَرَّةِ الْأُولَى.
          
          وَكُلَّما حاوَلْتُ أَنْ أُغْلِقَ الْبابَ في وَجْهِهِ،
          عادَ مِنْ نافِذَةٍ صَغيرَةٍ في الرُّوحِ
          لِيُذَكِّرَنِي أَنَّنِي لَمْ أَنْسَ
          وَلَنْ أَنْسَى .