Basbosa77
نزعت خاتم الزواج الذي بيدها ووضعته بين يديه ونزلت دموعها رغماً عنها وقالت: طلقني يا يونس باشا وخليك مع شغلك الأهم عندك مني
و قبل أن تذهب تمسك يونس بيديها قائلاً :
طيف افهميني ارجوكي المره دي بس والله علشان اعمل فرحنا وانا مرتاح انا لازم أمسك الكلب ده علشان اقدر أعيش وأبدأ حياتي صح معاكي
سحبت طيف يديها منه وقالت: اعمل اللي تعمله يا يونس
وذهبت من الغرفه بأكملها فعلم يونس بأنها حزنت ولن ترضى بما قال بالتأكيد.... فنفخ بقوه كبيره وهو يشعر بأنه بين نارين.... ناره وغله تجاه هذا المجرم... ومعشوقته ....فخرج من الشقه بأكملها ورأى الذي يخرج من المصعد و قبل ان يدخل شقة والده سأله هذا الشخص: ماتعرفش فين شقة يونس القناوي
يونس باندفاع:انا هو عايز ايه
اقترب منه هذا الشخص فنظر له يونس و رأى شاب يرتدي نظاره سوادء ... ولم يدقق في النظر له و كاد ان يذهب لكن اوقفه الشخص عندما قال : الجواب ده من البريد لحضرتك يا يونس بيه اتفضل
أخذ يونس الحواب بالفعل وهو غاضب ... ودخل إلى الشقه واغلق الباب خلفه.... فابتسم رضوان الذي كان يقف أمام يونس بجرأه لم يتخيلها عقل بشري... فهو لم يتردد ولا يخاف أن يقف أمام عدوه .... أنزل النظاره وقال بخبث شديد: بالشفا يا يونس باشا
دخل يونس غرفته وهو غاضب من كل شيء.... فهو يري كل شيء ضده بهذا الوقت .....جلس علي السرير ونظر لهذا الظرف ففتحه ليري مَن المرسل ... وجه. رسالة مكتوبه بخط اليد بها (احلي مسا عليك يا يونس باشا ضربتني طلقة وانا خدت البضاعه منك اصل الشغلانه ليها ناسها برضه ولو عايز تتعلم ابقي تعالى لي اعلمك اي حاجه بدل ما انت عار علي الحكومه المصريه كده اصلها غريبه تقابلني وش لوش كده وماتخدش بالك مني لما تحب تبقي ذكي شوف طريق غير طريقي احسنلك علشان انا قلبي اسود ومابنساش بسهوله وحقي بجيبه قبل ما دمي ينشف نتقابل في الجوله التانيه يا حضرة الظابط)
صُدم يونس من محتوي هذه الرساله ونهض سريعاً ووووو
حرب بين عمالقة بقلم بيري الصياد