يَد يتيمة تعرف أن الدعاء يحلق بكفين ضارعتين وأن العناق تلصص أصابعي على تضاريس جلدك. يَد مغتربة ترتجف بين أصابع الشرطي وأضعها على شفتي عندما يفضي بي الغناء إلى الموت. يَد حانية أتلمس بها جبين البلاد ذات حمى ويقرأ لي العرافون في خطوطها أيامي المرسومة على حاشية الرغيف. يَد عارية يتقاذفها الفقهاء وتتململ عند ارتعاش الشفتين. يَد طويلة تبعثر الملاءات وتسرق تفاصيل الجسد عندما تقصر قامة الضوء. يَد قصيرة تذبل في التمني وفي ماء العين البصيرة. يَد تعد ويفجعها شح الأصابع في عدّ الأيادي التي بارحتها. يَد تبطش بالهواء حين تغلق الأبواب والنوافذ يَد تطلق النار على الشمس حين ترخي ستائر الغرف الرطبة. يَد تطرد الحكمة بالشجار وتمنح الدليل على ما تقترف. يَد..يرى بها الأعمى ويتلمس بها العاشق. يَد..تكتب.. وتمحو يَد عُليا بين أصابعها تقبع النواصي وملك اليمين وأيادٍ سفلى..تائهةً تبحث عن يدٍ تطلع من بين الركام.
ألف شذرة والاف الهايكوات الي وصفت الأحلام بشكل مهوّل، من دي أوري الاسباني اللي گال الحلم هو المجنون عن أن نُجن ، الى باشو الصيني مفترس الأحلام الي گال ضفدع نائم هل يستعير الحلم من الفراشة ؟ الى ديديش الي نطقت وكالت تحلق الفراشة على البساط الطائر في صالة الأحلام، الى شاپور الايراني الي گال أرى النجوم اطفالاً مشردون، ونجيبها على مان راي الي گال ليست للأحلام عناوين
بس ولا أحد گدر يوصل لحلم تشوانغ تسو الي گال حلمت بأنني فراشة وعندما أستيقظت لم أدري هل انا بشر يحلم بأنه فراشة او فراشة تحلم بأنها بشر !
وأتخذها بورخيس ك أعجوبة محيّرة، بشر يحلم بأنه فراشة ؟ أم فراشة تحلم بأنها بشر
هذا الكائن الصغير الناعم، الخفيف بطيرانه، شلون گدر يتخذّه الشاعر تشوانغ تسو ك جسدًا اخرًا بدلاً من جسده الإنساني الضئيل