inechaster

inechaster

ما تقولهُ أوراق الشجّر 
Reply

dilrian

مو چن حساباتنه انرفعت

dilrian

لا هم يتابعوني انا ما اتابع واردها
Reply

inechaster

@dilrian انا ما انرفع بگدك، انت عاجبك تتابع وانرفع
Reply

inechaster

عبد الله زريقة عنده ديوان ينادي والدته بيه، يُطلِق عليها :
          أمي الحجرية ، حجرية اللسان
          يصل زريقة مرحلةً من الجنون لدرجة يبعث حلزونٍ لوالدته لعلّها تستجب لمناداته، على حد تعبير زكريا محمد فالإنسان ليس سوى حرف نداء، يكتب زريقة « أمي تكلمي، أبنكِ يحفر قلبه الآن ليكتب اليكِ»  
          لكن لا إجابة
          هل كان هناك داعٍ للحلزون يا زريقة ؟
          ها أنت الآن مشدوهٍ تسأل بهستيرية 
          « أمي !
          هل توصلتِ بالحلزون الآن ؟»
          لعلّ الأموات يبعثون بجواب يا زريقة ..
          
          

inechaster

لو كان على بعث الحلزون
            لبعثت آلاف الحلزونات علّها تأتيني بجواب
Reply

inechaster

قرأت مسبقًا عمل( تجربة الألم) لـ داڤيد لوبروطون 
          عمل عظيم يوضّح مسببات الآلام جميعها ومدى صعوبتها على الإنسان، بطريقته الفلسفية جعل لوبروطون هذا العمل من أهم الأعمال التي تطرّقت لمواضيع الأوجاع الناتجة عن الصدمات إجراء حوادث طفولية، وايضًا مدى تأثير نفسية الأم على الطفل وإرتباطه العاطفي بها

inechaster

يعتبر (ج.بيزلو ) بهذا الصدد أنه مقتنع "أن التحديد المفصلي لبعض الأوجاع الناجمة عن حوادِث طفيفة التي لا تصاحبها أي جراح أو اقل منها، ترتبط بظروف صادمة كالهجر أو التغيير الفجائي للمحيط العاطفي الذي يتم في السن التي يتحكم فيها الطفل في عمودهِ الفقري
            
            فالأم الكثيرة الغياب أو المضطربة لا توفر للطفل خلفية الثقة الضرورية، ومن غير إستبطان تلك الثقة في النفس يظل هشًا وسكونيًا ومن العادي أن تمنحه التأويلات التي يقوم بعا محيطُه لحالاته شفرةً لكي يفهم نفسه ويفهم الآخرين.
Reply

inechaster

وهي تحميه بأن تصبح هي نفسها فضاء يخفف من آلامه، يعرف الطفل أنه في امتداد جسم الأم مطمئن إلى أن عواطفه وآلامه يخفّفها وجود الأم الراعية والمُحبة له. 
            
            يتعلم الأبن في تصرفات الأم ألا يترك الأشياء تتجاوزه وأن يطور موارده كي يصدّ الألم وقدرته على مقاومة الألم، خاصةً إزاء اليأس الأصلي للرضيع إن امّا " لا تملك ما يكفي من الطيبوبة " تزج بالطفل في عالم سديمي يجهَد في أن يخرج منه، غير قادر على فك الإشارات التي يطلقها جسدهُ
Reply

inechaster

تشارك الأم عند الولادة عالم إبنها بكامله، والانفصال عنها لا يتم إلا بالتدريج، فإذا كانت طيبة بما يكفي، فإنها تستجيب لطلباته وصرخاته وتهدئ من روعه وتستشف حاجاته وتحميه من الخارج
            إنها مبدئيًا بمعنى بيون "تحتوي" عواطف الطفل وتدخل الحوادث التي تعنيه في سجل من المعنى يوفر له ثقةً في العالم المحيط بهِ.
Reply

inechaster

inechaster

"السجن يا أنيسه في داخل الانسان أتمنى ألا أحمل سجني أينما ذهبت إن مجرد تصور هذا العذاب يدفع الانسان إلى الانتحار"
Reply

inechaster

وأي عار أن تسجن بسبب رأي أو كلمة أو حتى كتاب تقوم بنشره أو تسجن من أجل كتاب تحمله بين يديك.
            لشد ما نعاني من القهر والظلم في بلادنا المنكوبة بالظلم والديكتاتورية قد يبدو الكلام للبعض مجرد ترهات سياسية شبعنا منها يوماً بعد يوم ومن قالوها قد سجنوا أو هربوا خارج البلاد ولكن بحق نحن في حاجة ماسة للحرية، أن يأتي يوم لا تخاف أن تقول أو تكتب ما تشاء ان تختفي المعتقلات والسجون السياسية للأبد من حياتنا ان نتنفس الحرية في بلادنا خيراً مئة مرة من تنفسها في بلاد الغير.
Reply

inechaster

أُماه ... ليتكِ لم تغيبي خلف سورٍ من حجار،لا باب فيه لكي أدق ولا نوافذ في الجدار،كيف أنطلقتي بلا وداعٍ  فالصغار يولولون 
          يتراكضون على الطريق، يفزعون فيرجعون
          
          ويسائلون الليل عنكِ ،وهم لعودكِ في إنتظار؟
          هذا الغريب هو أبنكِ السهران يحرقه الحنين، أُماه ليتكِ ترجعين 
          أين أنتِ ؟ أتسمعين صرخات قلبي وهو يذبحه الحنين.

inechaster

" يمة " .. أُناديكِ وأستغيث بك ولا أقول بعد النداء كلمة 
            أُناديكِ لأذبح كلاماً كثيرًا.
Reply

inechaster

من رحم العتمة يولد النور، متسللاً بهدوء بين الصخور، كأن الشمس لا تزال تتلمس طريقها نحو الحياة، لحظة الشروق ليست مجرد بداية يوم بل شهادة على أن الظلام ليس قدرًا، وأن النور مهما بدا بعيدًا، يعرف كيف يجد طريقه إلينا
          
          لكن، ماذا لو كان الضوء هو الذي يبحث عن معنى؟ ماذا لو كان الشروق مجرد تكرار آخر لرقصة الأبدية بين النور والظلام! الشمس تشرق كل يوم، كأنها تحاول الإجابة على سؤال لم يُطرح بعد ، تخبرنا أن البدايات لا تعني شيئًا إن لم يكن هناك غاية.