يقولون إنَّ بإمكان المرء أن يدفن إحدى ذكرياته المؤلمة من خلال صنع رمز مميز لها: على سبيل المثال، يمكنه أن يصنع شاهد قبر خاص بها على أن يزوره لاحقًا، لكن يفضّل ألا يفعل ذلك. وبمجرد أن يدفن الصدمة كما يجب، يمكنه استحضارها في ذهنه، لكن يفضل ألا يفعل ذلك أيضًا. تصبح في متناوله من دون أن تتطفل عليه أو تطارده.
يقول جاك لاكان: «إنَّ دفن الموتى هو أوّل رمز يساعدنا على تحديد معالم الإنسانية. الإنسان هو الذي اخترع القبر... ولا يمكن للمرء أن ينهي حياة شخص ما مثلما تنتهي حياة الكلاب... لا بدَّ أن يحتفظ بتاريخ وجوده، وطقوس الجنازة هي السبيل إلى تحقيق ذلك.»
هذا ما قاله لاكان خلال ندوة عن أنتيغوني، المسرحية التي لا تشهد أي دفن لائق للموتى. تنتهي أنتيغوني بثلاث حالات انتحار، حيث يمكن اعتبار الانتحار محاولة للتعبير عن شيء ما من خلال الفعل، بدلًا من الكتابة أو النقش. يطلق لاكان على وصف الأحداث من خلال النقش بـ «الميتة الثانية» ويضيف: «إنَّ الرمز... هو قتل الشيء»، مستندًا إلى هيغل، الذي رأى أنَّ فهم الأمور من الناحية النظرية هو بمثابة محو سماتها الخاصة.
يقولون إنَّ بإمكان المرء أن يدفن إحدى ذكرياته المؤلمة من خلال صنع رمز مميز لها: على سبيل المثال، يمكنه أن يصنع شاهد قبر خاص بها على أن يزوره لاحقًا، لكن يفضّل ألا يفعل ذلك. وبمجرد أن يدفن الصدمة كما يجب، يمكنه استحضارها في ذهنه، لكن يفضل ألا يفعل ذلك أيضًا. تصبح في متناوله من دون أن تتطفل عليه أو تطارده.
يقول جاك لاكان: «إنَّ دفن الموتى هو أوّل رمز يساعدنا على تحديد معالم الإنسانية. الإنسان هو الذي اخترع القبر... ولا يمكن للمرء أن ينهي حياة شخص ما مثلما تنتهي حياة الكلاب... لا بدَّ أن يحتفظ بتاريخ وجوده، وطقوس الجنازة هي السبيل إلى تحقيق ذلك.»
هذا ما قاله لاكان خلال ندوة عن أنتيغوني، المسرحية التي لا تشهد أي دفن لائق للموتى. تنتهي أنتيغوني بثلاث حالات انتحار، حيث يمكن اعتبار الانتحار محاولة للتعبير عن شيء ما من خلال الفعل، بدلًا من الكتابة أو النقش. يطلق لاكان على وصف الأحداث من خلال النقش بـ «الميتة الثانية» ويضيف: «إنَّ الرمز... هو قتل الشيء»، مستندًا إلى هيغل، الذي رأى أنَّ فهم الأمور من الناحية النظرية هو بمثابة محو سماتها الخاصة.
في نهر تايلور الجليدي في وديان ماكموردو الجافة في القارة القطبية الجنوبية، يتدفق تيار من المياه الحمراء الداكنة من الجليد، مما يخلق وهمًا بنزيف النهر الجليدي.
اكتُشفت هذه الظاهرة عام 1911 على يد غريفيث تايلور، وظلت لغزًا لعقود. اكتشف العلماء في النهاية أن اللون يأتي من محلول ملحي غني بالحديد يخرج من بحيرة محصورة تحت النهر الجليدي منذ حوالي 1.5 مليون سنة. عندما تصل المياه إلى السطح، يتفاعل الحديد مع الأكسجين ويتحول إلى اللون الأحمر.
تحتوي البحيرة المخفية أيضًا على كائنات دقيقة تعيش بدون ضوء الشمس أو الأكسجين، وتتغذى على الحديد والكبريت. يوفر وجودها أدلة حول كيفية استمرار الحياة على عوالم جليدية مثل أوروبا وإنسيلادوس.