إذا هذا آخر منشور إلي بهالفترة... فأريدكم تقرونه للنهاية.
اليوم قررت أوقف الكتابة وأعتزل الواتباد لمدة سنة كاملة. مو لأن فقدت الشغف، ولا لأني ندمت على أي رواية كتبتها... أبدًا.
بس لأن عندي مسؤوليات وأشغال لازم أركز عليها، ووعد مني إذا الله كتب، راح أرجع بعد سنة.
يمكن هواي منكم ما يعرف شكد الكاتب يتعب حتى يطلع بارت واحد. ساعات من التفكير، والكتابة، والمسح، وإعادة القراءة... حتى يطلع البارت بالشكل اللي يرضيني. مرات أقضي ساعات طويلة على كم صفحة فقط، وبالنهاية يمكن ما أحصل إلا كم تفاعل بسيط.
أكيد مرات جان يضوجني ، لأن أي كاتب يتمنى يشوف تعبه وصل للناس.
بس رغم كل التعب... والله ما ندمانة يومًا إن دخلت عالم الكتابة، ولا ندمانة على أي رواية نشرتها.
أجمل شعور بحياتي جان من يجيني تعليق جديد، مو بس لأن أحد قرأ روايتي... لا، لأن أول ناس أركض ألهم وأقرا التعليق إلهم جانوا أهلي. جانوا يفرحون بيه أكثر مني، ويگولون بكل فخر: "عدنا كاتبة بهالعمر." وهذا الشعور عمره ما راح يفاركني.
وأريد أگول شكرًا... من كل كلبي.
شكرًا لكل شخص ضغط على رواية من رواياتي.
شكرًا لكل شخص قرأ ولو سطر واحد.
شكرًا لكل تعليق، ولكل تصويت، ولكل كلمة حلوة رفعت معنوياتي حتى لو صاحبها ما يدري شكد أثرت بي.
إذا رواياتي يومًا خلتكم تتحمسون، أو تحزنون، أو تنتظرون بارت جديد... فهذا أكبر نجاح أفتخر بيه.
اعتزالي مو نهاية، ولا وداع.
هو مجرد توقف... سنة وحدة، حتى أرتب أموري وأرجع من جديد.
أتمنى من كل شخص قرأ إلي، يدعيلي بالتوفيق مثل ما أنا أدعيلكم من كل قلبي.
يمكن أغيب سنة...
بس الذكريات اللي عشتها وياكم، وتعليقاتكم، ودعمكم، مستحيل أنساها.
إلى اللقاء...
وأشوفكم بعد سنة، إن شاء الله.
محبتي وامتناني لكل شخص مر من هنا. 🤍
إذا هذا آخر منشور إلي بهالفترة... فأريدكم تقرونه للنهاية.
اليوم قررت أوقف الكتابة وأعتزل الواتباد لمدة سنة كاملة. مو لأن فقدت الشغف، ولا لأني ندمت على أي رواية كتبتها... أبدًا.
بس لأن عندي مسؤوليات وأشغال لازم أركز عليها، ووعد مني إذا الله كتب، راح أرجع بعد سنة.
يمكن هواي منكم ما يعرف شكد الكاتب يتعب حتى يطلع بارت واحد. ساعات من التفكير، والكتابة، والمسح، وإعادة القراءة... حتى يطلع البارت بالشكل اللي يرضيني. مرات أقضي ساعات طويلة على كم صفحة فقط، وبالنهاية يمكن ما أحصل إلا كم تفاعل بسيط.
أكيد مرات جان يضوجني ، لأن أي كاتب يتمنى يشوف تعبه وصل للناس.
بس رغم كل التعب... والله ما ندمانة يومًا إن دخلت عالم الكتابة، ولا ندمانة على أي رواية نشرتها.
أجمل شعور بحياتي جان من يجيني تعليق جديد، مو بس لأن أحد قرأ روايتي... لا، لأن أول ناس أركض ألهم وأقرا التعليق إلهم جانوا أهلي. جانوا يفرحون بيه أكثر مني، ويگولون بكل فخر: "عدنا كاتبة بهالعمر." وهذا الشعور عمره ما راح يفاركني.
وأريد أگول شكرًا... من كل كلبي.
شكرًا لكل شخص ضغط على رواية من رواياتي.
شكرًا لكل شخص قرأ ولو سطر واحد.
شكرًا لكل تعليق، ولكل تصويت، ولكل كلمة حلوة رفعت معنوياتي حتى لو صاحبها ما يدري شكد أثرت بي.
إذا رواياتي يومًا خلتكم تتحمسون، أو تحزنون، أو تنتظرون بارت جديد... فهذا أكبر نجاح أفتخر بيه.
اعتزالي مو نهاية، ولا وداع.
هو مجرد توقف... سنة وحدة، حتى أرتب أموري وأرجع من جديد.
أتمنى من كل شخص قرأ إلي، يدعيلي بالتوفيق مثل ما أنا أدعيلكم من كل قلبي.
يمكن أغيب سنة...
بس الذكريات اللي عشتها وياكم، وتعليقاتكم، ودعمكم، مستحيل أنساها.
إلى اللقاء...
وأشوفكم بعد سنة، إن شاء الله.
محبتي وامتناني لكل شخص مر من هنا. 🤍