كانتَّ أُمنِيةُ بَطلُ رِوايتي هِي تجرُّع كُلِّ آلامِ زَوجتِهِ لِيجعَلها تَحظى بِقصرٌ من السَّعادةِ، فـ ماهِي أُمنِيتُكَ؟!.
أنَّ ودَدتَّ الوقُوع بالحُبَّ، فـ كُتبِي صَدرُها رحِبٌ.
  • أكتُب.
  • IscrittoJune 18, 2019


Ultimo messaggio
insidethj insidethj Jun 12, 2025 06:04PM
القُنبلة نزلتَّ، مش هقُول بَارت لا عشَان دَه قُنبلة هيهي.
Visualizza tutte le conversazioni