_mr_91

لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
          صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
          فتح عينيه  أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
          
          كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
          في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
          اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
          لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
          
          حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
          لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
          تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
          كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
          
          https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91

ZmSHzbxZxd

هل لي أن أستعير دقيقة من وقتك ؟
          روايتي "ذو القرنين"  إن وجدتِ لحظة فراغ، فقراءتك لها ستكون شرفًا لي، وكلماتك بعدها... ستعني لي أكثر مما تتخيلين ❤️
          
          في عالم يمزقه الصراع بين الجن والحوريات، وبين الرمال والبحر، تبدأ رحلة طويله… بشري عادي يحمل سرًّا أسطوريًا في دمه.
          
          سرّ قد يُعيد توازن البحار، أو يُغرق العالم في ظلام أبدي.
          
          وفي قلب هذا الصراع، تظهر يم، حورية ذات عيون كالمحيط العميق.
          
          هل سينجحان في تجاوز الحواجز التي تقسمهما؟
          هل سيتطيع العودة لعالمه؟
          
          ✨ انضم إلى رحلة من الأسطورة، الغموض، والتشويق في "ذو القرنين".
          
          https://www.wattpad.com/story/400372964?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ZmSHzbxZxd