عاد لي زُحلي
فتداعت عينايّ وقلبيّ تمّرق بالدموع
ما باليّ صبّرتُ على فِراقك اعوامٍ
ولمّا اقترب اللقاءُ لمْ اقوى الصّبر عليه اربع ليالٍ. هَلّ دمعِيّ في ليله العشرين وتقطعتُ النواحِ فلقّ الواحد والعشرينَ وكأنما هجرنيّ جزءَ من روحيّ وعاد ، يا كُل روحي
السادس عشّر من أغسْطس ، بقي أسبوع واحد وسأنتقل الى منزلي الخاص،وابدأ بعالمي الجديد بعيداً عن ضجة الأحفاد ومشاكل المنزل ،بعيداً عن شعوري بالإختناق اذاً لمّا انا لستُ سعيداً ؟ أشعر بكل شيء في الحياة يزيدني اختناقاً، أشعر بالمرارة تستَحوذُ عليّ من كل مكان ،يعتريني ضيقٌ الّمْ بيَ حتى شعرتُ به يتكدسُ على قلبّي لهذا فراقُ الأهل صعب.. ام انني لم اجهزُ نفسي بعد