إلى قرّائي الأعزّاء…
أكتب إليكم هذه الكلمات وقلبي ممتلئ امتنانًا ومحبة.
أول ما أودّ قوله هو أنني بخير، والحمد لله، وغيابي لم يكن تجاهلًا ولا نسيانًا، بل كان بسبب ظروف خاصة فرضت عليّ التوقّف، وما زالت هذه الظروف مستمرة إلى حدّ الآن، لذلك لا أستطيع إكمال الرواية في الوقت الحالي.
لقد قرأت رسائلكم وتعليقاتكم واحدًا واحدًا، ولامسني خوفكم، وانتظاركم، وسؤالكم عنّي قبل سؤالكم عن القصة… وهذا وحده جعلني أدرك أن ما كتبته وصل إلى قلوبكم.
أنتم لستم مجرّد قرّاء، بل أرواح جميلة منحت كلماتي وقتها، وصدّقتها، وتعلّقت بها، وهذا شرف عظيم أعتزّ به.
إن كنتم ما زلتم ترون في هذه الرواية شيئًا يستحق الانتظار، فذلك يسعدني من أعماق قلبي ويمنحني دافعًا كبيرًا للعودة حين تسمح الظروف.
أمّا إن شعرتم أن الانتظار قد طال أو أصبح مرهقًا، فلا حرج أبدًا، ويمكنني بكل تفهّم ومحبة أن أقوم بحذف الرواية، فراحتكم تهمّني بقدر حبّكم لها.
شكرًا لكل من أحبّ السرد، وتعلّق بالشخصيات، وآمن بالقصة وصاحبتها.
دعمكم وتشجيعكم كان وما يزال نورًا يرافقني، حتى في فترات الصمت.
وفي ختام رسالتي، أودّ أن أهنّئكم بحلول السنة الجديدة،
سنة أتمنّى أن تكون لكم مليئة بالطمأنينة، والفرح، وتحقيق الأمنيات ♡
شكرًا لأنكم هنا، وشكرًا لأنكم لطف لا يُنسى.
محبّتكم دائمًا…
إلى قرّائي الأعزّاء…
أكتب إليكم هذه الكلمات وقلبي ممتلئ امتنانًا ومحبة.
أول ما أودّ قوله هو أنني بخير، والحمد لله، وغيابي لم يكن تجاهلًا ولا نسيانًا، بل كان بسبب ظروف خاصة فرضت عليّ التوقّف، وما زالت هذه الظروف مستمرة إلى حدّ الآن، لذلك لا أستطيع إكمال الرواية في الوقت الحالي.
لقد قرأت رسائلكم وتعليقاتكم واحدًا واحدًا، ولامسني خوفكم، وانتظاركم، وسؤالكم عنّي قبل سؤالكم عن القصة… وهذا وحده جعلني أدرك أن ما كتبته وصل إلى قلوبكم.
أنتم لستم مجرّد قرّاء، بل أرواح جميلة منحت كلماتي وقتها، وصدّقتها، وتعلّقت بها، وهذا شرف عظيم أعتزّ به.
إن كنتم ما زلتم ترون في هذه الرواية شيئًا يستحق الانتظار، فذلك يسعدني من أعماق قلبي ويمنحني دافعًا كبيرًا للعودة حين تسمح الظروف.
أمّا إن شعرتم أن الانتظار قد طال أو أصبح مرهقًا، فلا حرج أبدًا، ويمكنني بكل تفهّم ومحبة أن أقوم بحذف الرواية، فراحتكم تهمّني بقدر حبّكم لها.
شكرًا لكل من أحبّ السرد، وتعلّق بالشخصيات، وآمن بالقصة وصاحبتها.
دعمكم وتشجيعكم كان وما يزال نورًا يرافقني، حتى في فترات الصمت.
وفي ختام رسالتي، أودّ أن أهنّئكم بحلول السنة الجديدة،
سنة أتمنّى أن تكون لكم مليئة بالطمأنينة، والفرح، وتحقيق الأمنيات ♡
شكرًا لأنكم هنا، وشكرًا لأنكم لطف لا يُنسى.
محبّتكم دائمًا…