israashalabi5

قصة بقلم salma athamneh
          	1 قصة منشورة
          	"حَتى لَو فَقدتُ النُور" بقلم user25068550
          	"حَتى لَو فَقدتُ النُور"
          	 19  3  1
          	حتى لو فقدتُ النور... لم أكن أعلم أن العتمة قد تحمل لي حقيقة لم أتخيلها يومًا. هارييت لم تكن مجرد فتاة عادية؛ كانت تؤمن بالصداقة كما لو أنها وطن. لكن حين تتحول أقرب صديقاتها (ماريا) إلى خنجرٍ في ظهرها، تنقلب حياته...
          	ادعمو هاي الرواية 

israashalabi5

قصة بقلم salma athamneh
          1 قصة منشورة
          "حَتى لَو فَقدتُ النُور" بقلم user25068550
          "حَتى لَو فَقدتُ النُور"
           19  3  1
          حتى لو فقدتُ النور... لم أكن أعلم أن العتمة قد تحمل لي حقيقة لم أتخيلها يومًا. هارييت لم تكن مجرد فتاة عادية؛ كانت تؤمن بالصداقة كما لو أنها وطن. لكن حين تتحول أقرب صديقاتها (ماريا) إلى خنجرٍ في ظهرها، تنقلب حياته...
          ادعمو هاي الرواية 

5ayaawad

لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

shomoashou

فيلا ثروت البدري
          
          في الحديقة التي لطالما احتضنت أسرارًا صامتة، راح عمار يذرع الأرض ذهابًا وإيابًا، والهاتف بين أصابعه يرتجف من فرط الترقب. زفر بضيق وغمغم بنبرة مجروحة: في إيه؟ يومين وتليفونك مقفول؟ مش عوايدك يا آية… أبداً مش كده!
          
          أعاد الهاتف إلى جيبه بأنفاس ضيقة، وارتقى درجات المدخل بخطوات متوترة، دق الجرس مرة واحدة، فتح الباب لتطل عليه حسنة، خادمة الفيلا، بابتسامة باهتة:
          أهلاً وسهلاً يا عمار بيه… خطوة عزيزة.
          
          خلع نظارته السوداء بنفاد صبر وقال بلهجة قلق:
          ازيك يا حسنة؟ آية موجودة؟
          
          خفضت حسنة عينيها، وتنهدت بأسى:موجودة يا حبة عيني… فوق. بس تعبانة، الخبطة كانت جامدة عليها.
          
          تجمدت ملامحه، واتسعت عيناه في ذهول مفاجئ، وكأن الكلمات قد صفعت قلبه قبل أذنه : خـ… خبطة؟ خبطة إيه؟ تعبانة إزاي؟
          
          فتحت حسنة فمها لتُكمل، لكن عمار لم يمنحها وقتًا… ركض كسهم مذعور، يطير على الدرجات درجتين درجتين، حتى وصل إلى باب غرفة آية، وطرق مرة واحدة، قبل أن يفتح باندفاع عارم: آية! يا قلبي انتي!
          
          شهقت آية من وقع المفاجأة، وحاولت النهوض بصعوبة، وهي تهمس بدموع متشابكة: عمار…
          
          اندفع نحوها، طوقها بذراعيه، وضغط عليها بحضن يرتعش فيه الخوف، والحنين، والذنب، فيما كانت أصابعه تتحسس الشاش الطبي الملفوف حول رأسها. همس بانكسار: اهدي يا روحي… مالك؟ مين عمل فيكي كده؟ إيه اللي حصل؟
          
          قبضت على سترته كما لو كانت تتشبث بطوق النجاة، وقالت بصوت مبحوح: أقولك إيه يا عمار؟ أقولك إيه بس؟ قلتلك خدني من هنا وانت مسمعتنيش !!
          
          حملها في حضنه بحنان خائف، ووضعها على الفراش برفق بالغ، جلس إلى جوارها، ومسح دموعها بأنامل مرتعشة: قولي… قولي أي حاجة. من إمتى بينا الخوف ده؟ أو التردد ده؟
          
          غرقت عيناها بالدموع، وهمسة بصوت اختنق بين الندم والرعب:خايفة تضيع مني يا عمار… خايفة تكرهني…
          
          نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

RADEUNFUR

تحكي قصة عمر، شاب بريء دخل مستشفى الأمراض العقلية ظلم من وهو عمره 12 سنة،
          الي ان صار عمره 22
          ... بسبب مؤامرة من بعض الأقارب اللي حبوا يستغلوا وضعه ويبعدوه عن أهله. السنين مرت عليه داخل جدران المستشفى، وهو يفكر في الحرية والحياة اللي ضاعت منه، لكنه ما استسلم أبدًا. رويتي تختلف عن كل ارويات  افكار غريبه   {{روايه سعوديه}}https://www.wattpad.com/story/401978137?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RADEUNFUR