مساء الخير يا غالياتي
حبيت أكون معكم واضحة وبكل لطف الوان شوت ما راح ينزل منه أي شيء إذا ما تكتملت الشروط. هذا حقي، لأنّي فعلًا أتعب على كل كلمة أكتبها، وأحاول أقدّم لكم شيء يليق فيكم وبذوقكم.
القراءة بصمت تسعدني أكيد لكن تفاعلكم هو اللي يعطيني دافع أكمل. حتى لو بكلمة، بتعليق بسيط، أو تصويت صدقوني تفرق معي كثير أنا أكتب للي يحبني ويستنى كلماتي، حتى لو كانوا واحد أو اثنين لكن وجودكم وتفاعلكم هو اللي يكبر هالشيء ويخلّيه يستمر.
مختصر الكلام:
الفصل ما راح ينزل إلا لما تكتمل الشروط.
الله يحفظكم، ودمتم بحب
إلى قرّائي الأعزّة.
ستبقى هذه الرواية كما هي، لن أُؤرشفها كما يفعل الكثيرون، لأنّ بعض الحكايات لا تُغلَق أبوابها، بل تُترك مضاءة في القلب.
لكنني، احترامًا لحرمة شهر رمضان المبارك، وتقديرًا لقدسيّته ومقامه، لن أقوم بأي تحديث خلاله.
فهذا شهر عبادةٍ وواجبٍ وسكونٍ داخلي، ولا أودّ أن أكون سببًا في أن أُلهيكم ولو بحرف عمّا هو أولى وأسمى.
سأستثمر هذا الوقت في مراجعة الفصول وتنقيحها بهدوء، لنعود بعد رمضان بإذن الله إلى تنزيلٍ منتظمٍ يليق بصبركم ومحبتكم.
وأعدكم بتحديث الفصل الثالث قبل حلول الشهر الكريم.
شكرًا لتفهّمكم الدائم،
ولأنكم تقرأون بقلوبٍ لا تُثقلها الغياب المؤقت، بل تفهم معناه.