its_sevar17

I didn't block you I blocked someone I don't know
          	You've changed..and I don't know you anymore 
          	I don't want to know you..

__nvmx

أصعب ابتلاء ممكن تُبتلى به، إنك تفقد نعمة مكنتش واخد بالك أصلًا إنها نعمة.
          
          تكون شغال في مكان كويس بمرتب كويس ومرة واحدة تلاقي نفسك مش شغال، أو تضطر تشتغل براتب أقل، أو تكون بصحة وعافية ومرة واحدة تمرض مرض يلازمك طول عمرك، أو تكون في بيئة كويسة ومرة واحدة تلاقي نفسك في بيئة سامة.
          
          لذلك، كان الرسول بيستعيذ من أربع: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك وفجأة نقمتك، وجميع سخطك".

its_sevar17

@__nvmx نورت
             جزاك الله وأثابك
Reply

IDGAF_X

في لحظات التعب والضغط اللي بنمر بيها كلنا، بنحتاج نفتكر حاجة بسيطة لكنها قوية جدًا:
          إن الصبر مش ضعف، لكنه قوة وإيمان وثبات.
          ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾
          [البقرة: 153]
          خليك واثق إن أي ألم بيعدّي، وإن ربنا أقرب لك مما تتخيل، وبيشوف صبرك حتى لو محدش شايفه.

its_sevar17

@IDGAF_X  نورت
            جزاك الله 
Reply

__nvmx

هو ليه محدش بيتكلم عن انه كمان كام يوم هنبدأ في أفضل أيام الدنيا علي الإطلاق !
          
          من مغرب يوم الأحد ١٧/٥ هنبدأ أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من أي أيام تانية .. وهم "العشر الأول من ذي الحجة"
          
          يعني أفضل من العشر الأواخر من رمضان؟!
          العلماء جمعوا بينهم فقالوا العشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة الليل ، لأن فيها ليلة القدر ، والعشر الأول من ذي الحجة أفضل من جهة النهار ، لأن فيها يوم عرفة ، وفيها يوم النحر وهما أفضل أيام الدنيا ♡︎!
          
          إستغلوهم من صيام، صلاة، صدقة، ذكر، استغفار، توبة، دُعاء ..
          
          تذكر دائماً يبقي الثواب ، ويذهب التعب والمشقة .

__nvmx

@ its_sevar17  بنورك 
            ولكِ بالمثل 
Reply

its_sevar17

@__nvmx  نورت
            جزاك الله ذكرتني
Reply

its_sevar17

finally say now that it’s all over You were very dear to me…Very dear to my heart I don’t know if you’ll remember me or not or if you’ll ever feel my absence 
          
          We’re finished
          We no longer talk from morning till night
          I won’t tell anyone about my problems the way I used to tell you and I won’t listen to yours anymore
          or feel sadness for your sake the way I always did

its_sevar17

Maybe I deleted everything that belonged to us
            but I wasn’t the one who started this And despite everything…I’ll never forget that you were the person..I was happiest talking to And I know I’ll never meet someone like you again,I’m sure of it
            
Reply

AXE_34

حديث النبي ﷺ:
          «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا» 
          
          عارفين أكتر كلمة بترعبني في الحديث ده إيه؟
          مش «يهوي بها في النار» — مع إنها مرعبة فعلًا !
          لكن أكتر كلمة بترعبني هي: «لا يُلقي لها بالًا».
          
          يعني قال الكلمة وهو أصلًا مش حاسب لها حساب.
          ما وقفش ثانية يسأل نفسه:
          هل ترضي ربنا؟
          هل ممكن تجرح حد؟
          هل ممكن تفتح باب شر؟
          
          الكارثة مش بس في الكلمة الكبيرة،
          الكارثة في الاستخفاف بالكلام.
          كلمة تتقال كده على الهوا…
          من غير ما تعدّي على القلب ولا العقل…
          تكون سبب في هلاك الإنسان.
          
          علشان كده، اللي يفهم الحديث ده صح
          كلامه ما يبقاش كتير،
          يبقى محسوب.
          
          - الشيخ أمجد سمير

AXE_34

@ VOIDI_V  بالمثل 
Reply

its_sevar17

@AXE_34  جزاك الله
Reply

AXE_34

الصلاه ممكن تكون تقيله عليك،
          بس متخليش نفسك تغلبك لازم موضوع الصلاة ده يكون منتهي بينك وبين نفسك 
          
          ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّاً﴾
          
          م/ أحمد عامر.

its_sevar17

@AXE_34  نورت 
            جزاك الله وثبتنا عليها جميعا
Reply

AXE_34

إحنا بنضيع نص عمرنا في "الانتظار" وبننسى إن "التسليم" هو اللي فيه النجاة . . والفرق بينهم حرفياً هو الفرق بين السما والأرض !
          
          عارف يعني إيه تكون في حالة إنتظار ؟!
          يعني أعصابك مشدودة طول الوقت ، خايف الحاجة اللي بتتمناها متجيش ، وقلقان من بكرة ، ورافض أي سيناريو تاني غير اللي مرسوم في خيالك . . بتبقي رهينة لنتيجة معينة ، ولو مجتش بتحس إن الدنيا انتهت.
          
          لكن "التسليم" بقى حكاية تانية خالص . .
          ده مقام الناس الرايقة بجد ، مش برود ولا استسلام ، لأ . . ده قمة السعي مع قمة الطمأنينة . . .
          إنت بتعمل اللي عليك لآخر نفس ، بس وانت قلبك مليان "يقين" إنك مش لوحدك.
          
          ليه التسليم هو طوق النجاة ؟!
          
          • لأنك بتسلم الموضوع لـ "صاحب التدبير" اللي شايف اللي إنت مش شايفه.
          • لأنك بتبقى راضي بأي نتيجة ، وعارف إن "الله" سبحانه وتعالي خططه وتدبيره دايمًا لخيرك ، حتى لو مش عاجباك دلوقتي.
          • لأن سفينة حياتك في يد العظيم سبحانه ، ومستحيل يوديك إلا لبر الأمان.
          
          اها هو ده بقى السر . .
          إنك تبطل تشرط على ربنا شكل العوض ، وتسيب العوض يجيلك بالشكل اللي هو شايفه أنسب ليك . . ساعتها بس هتحس إن جبل انزاح من على كتافك ، وهتنام وانت متطمن إن بكرة متأمن في إيد أمينة.

AXE_34

@ VOIDI_V  ولكِ بالمثل 
            بنورك 
Reply

its_sevar17

@AXE_34  نورت
            جزاك الله وجعله في مثواك
Reply

AXE_34

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
           ضاقتْ مكة بالمسلمين،
          وكان الواحد منهم يشعرُ أن جبل أبي قُبيس جاثم على صدره،
          وفي المدينة للإيمان متسع،
          وقلوب أحنُّ،
          وأوس وخزرج سيكونون سيف هذه الدعوة وعكازها!
          النبيُّ ﷺ الآن بينهم معلناً بداية حقبة جديدة،
          ستُغيِّر وجه الأرض إلى الأبد،
          صار للإسلام دولة!
          أما من بقي من الصحابة في مكة فضاقتْ عليهم صدورهم،
          وكأن الواحد منهم يتنفسُ من خرم إبرة!
           
          وبدأوا يخرجون واحداً إثر آخر،
          نجمة إثر نجمة،
          حيث القمر أرخى سدوله في المدينة،
          وإن كان في السماء قمر يعكس ضوء الشمس،
          ففي المدينة قمرٌ أضاء الأرض كلها بقرآن فيه:
          الله نور السماوات والأرض!
           
          صهيبٌ الآن على مشارف مكة،
          يُمنِّي نفسه بأن يُكحِّل عينيه برؤية النبيِّ ﷺ
          ولكن قريشاً التي لم ترحم نبيها،
          لم تكن لتترك صهيباً وشأنه!
          خرجوا في إثره يريدونه ليمنعوه من الهجرة،
          فقال لهم: تعلمون أني أرماكم،
          واللهِ لا تصلون إليَّ حتى أرميكم بكل سهمٍ معي،
          ثم أضربكم بسيفي ما بقيَ منه شيء!
          فقالوا: أتيتنا صعلوكاً فكثر مالكَ عندنا،
          ثم تريدُ أن تخرج بنفسك ومالكَ،
          واللهِ لا يكون ذلكَ!
          فقال: أرأيتم إن تركتُ لكم مالي هل تخلون سبيلي؟
          قالوا: نعم!
          فدلهم على موضع المال، ومضى في سبيله!
          وكان النبيُّ ﷺ في بثٍّ مباشر!
          جبريل ينقلُ له الحادثة بحذافيرها،
          ولما وصل صهيبُ إلى المدينة تلقاه النبيُّ ﷺ
          وسلم عليه بوجهٍ باسم كأنه فلقة قمر،
          وقال له: ربحَ البيعُ أبا يحيى!
           
          يا صاحبي،
          ربحَ البيعُ لأنه للهِ!
          وكل بيعٍ للهِ رابح فلا ترَ من المشهد إلا ما ترى!
          الصدقة التي تضعها في يد فقيرٍ،
          استشعر معها ربح البيع!
          والوقت الذي تفرغه لأخذ أحد والديك إلى الطبيب،
          استشعر معه ربح البيع!
          والانتقام الذي لا تنفذه لوجه الله وأنت قادر عليه،
          استشعر معه ربح البيع!
          والإساءة التي لا تردها وأنت تستطيع أن تفعل،
          استشعر معها ربح البيع!
           
          يا صاحبي،
          تاجرْ مع الله، فإنها تجارة لن تبور!
           
          والسّلام لقلبكَ

its_sevar17

@AXE_34  نورت
            أنار الله وجهك على سردك لها
Reply

AXE_34

السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
          تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ
          فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ، ركضاً إن استطعتَ، ومشياً إن عجزتَ، وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ، وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ، ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه، فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
          
          لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ، لمعتْ صورته في رأسي كالبرق، وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج، وليس على الأعرج حرج
          ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة
          يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
          فقال له : نعم
          فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن اُستشهد
          قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة
          
          وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ، فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
          ذنبٌ تُصيبه الآن استغفِرْ منه 
          وتقصير ٌ منكَ اليوم عوِّضه في الغد
          واعوجاج أحدثته السَّاعة قوِّمه في أقرب فرصة
          اِمسَحْ دمعةً فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم
          واجبُرْ خاطراً فما عُبِدَ الله بشيءً أحسن من جبر الخواطر
          اِربِتْ على كتفِ مكسور
          وواسٍ قلبَ مخذول
          وضمِّدْ نزيف مجروح
          هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي، وقلَّما يسلمُ منها أحد، والناس عيال الله، وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
          والسلام لقلبك 

AXE_34

@ VOIDI_V  بنورك 
            ولكِ بالمثل 
Reply

its_sevar17

@AXE_34  نورت
            جزاك الله ي رب وهدانا وإياك
Reply