يا جماعة… هل ما زلتم هنا؟
لأن كاتبتكم المختفية عادت أخيراً بعد أشهر من “سأكتب اليوم… لا، غداً… خلاص أكيد غداً”
أعرف أني غبت وتركت الرواية عند لحظة حماسية جداً بدون تكملة، وأعتذر لكم بصدق على الانتظار. لكن الخبر الحلو: رجعت ومعي حماس كتابة أكبر من قبل!
شكراً لكل شخص لم ينسَ الرواية، ولكل من ظل يسأل ويشجعني — أنتم السبب الحقيقي لعودتي.
استعدوا… لأن التكملة قادمة، والأحداث هذه المرة لن تكون سهلة على أحد ✨