بيَّ الآن رَغبةٌ عَارِمة
لِغَلق كُل مَا تَبقىٰ مِن نَوافذيْ
وَالنومُّ دَاخِل سَكينةٍ بَلا نِهايَّة
وَعِندما أَستفيق تَكون ذَاكِرتي
مَساحةً مِن الضَوء .
- JoinedFebruary 19, 2026
Following
Sign up to join the largest storytelling community
or