بدأت في قراءة روايتكِ الجمرة المنجمة، و أعطتني شعور لعبة ديترويت: نحو الإنسانية Detroit: Become Human، و معلومة عني: (أعشق لعبة ديترويت)
أعتقد أنني سأحب روايتكِ حقاً..بالتوفيق.
@--Lelia-- لا أعرف اللعبة، لأنني لم أكن مهتمة بعالم الألعاب، ولكن بحثت عنها وأعجبني المفهوم والرسم حقًا، لذا ربما أقوم بتنزيلها وأجربها+بالتوفيق لكِ أيضًل♡
@falzahery لا تقلقي، فالبدايات لا تُحبطني. على العكس، أنا ممتنة لوجود من يمنح حروفي الحب والاهتمام، مهما كان عددهم. وأعلم أن كل شيء يحتاج إلى وقتٍ لينمو، لهذا أرى في هذه البدايات حافزًا يدفعني للاستمرار♡
@falzahery عالمنا مغموس في الفساد حتى النخاع، والجمرة المجنحة ليست إلا محاولة لتوثيق ذرة من بحر واسع. كل حدث فيها مقتبس من واقع نعيشه، لكنني غلفته بأسماء أخرى، ليتنفس داخل الرواية دون أن يُخنق بثقل الحقيقة. كما قلتِ… هذه الحكاية لن تمر مرور الكلمات، بل ستحرق أثرها في أرواحكم، وستبقى هناك، كندبة لا تُنسى. والغلاف لم يُصمم عبثًا، الفراشة ومركزها المشتعل هي الجمرة المجنحة نفسها، تحترق كي تطير، وتطير رغم احتراقها. كل ما فيها سيتضح… كل رماد وكل شرارة، كل ظل وكل صراخ مكتوم.
شكرًا لقراءتك، ولأنك شعرتِ بها، ولمستِها من الداخل.
سعيدة أنني ألهمت شيئًا جميلاً فيكِ يا عزيزتي، وأتمنى لك التوفيق في روايتك، وإن جاء يومٌ وولدت، أخبريني لأقرأها.
مساء الخير.. ومساء أواخر سبتمبر.
قبل أن تنطفئ شمعة يوم ميلاد كاتبتكم العشرينية المُفضلة، أتيت لأخرج روايتي الجديدة من سردابها… رواية وُلدت من رحم المعاناة، وترعرعت بين الصرخات والصمت، واليوم، في تاريخ ميلادي ذاته، أجعله ميلاد لها وأطلقها لتصرخ في وجه هذا العالم البائس.
كنت مترددة حول نشرها هنا، لأنها بكل بساطة أكبر من أن تُحصر بين حدود هذا التطبيق، لكن لم أعد أستطيع كبت صوتها… فقد جاء الوقت لتخرج، لتكشف، لتصدم.. و لتحرق أثرها في أرواحكم.
أما بخصوص Love & Thunder غدًا إن شاء الله سأنشر حُجرة جديدة.
أحبكم... في أمان الله جميعًا 3>