في صباحٍ ناعمٍ كنسمة بحر، تسلّل ضوء الشمس بخفةٍ إلى منزل "ضاري"، يُداعب الزوايا ويوقظ الأسرار.
حول مائدةٍ مفعمةٍ بالفطور والضحك، اجتمع الأبطال…
لكن خلف كل ابتسامة، كانت الغيوم تتكثّف بصمت، تُخفي عاصفةً لا يدركها أحد.
ماكس، الأخ الأصغر، بعينين تتقدان سخرية ونارًا لم تنطفئ:
— «ردّات فعلك بطيئة يا ضاري… هل بدأت التجاعيد تُثقل يديك؟ أترى، هل أصبحتَ عجوزًا؟»
لحظة صمت…
كأن الزمن توقّف عن التنفّس.
يرفع "ضاري" عينيه ببطء. نظرةٌ واحدة منه، كانت كافية لإسكات العالم بأسره…
ردّه لم يكن سوى نبرةٍ باردة، قاسية، كشتاءٍ طويل لا يرحم:
— «ومن قال إن الذئب يركض خلف الثرثار؟»
غيرة… حبّ… وكبرياء تتعارك في الظلال.
انضمّوا إلينا في هذه الرحلة المشحونة بالمشاعر،
حيث البطولة ليست في ساحة القتال فقط، بل في معركة القلوب أيضًا…
هل يُطفئ الفجر نار الغيرة؟
أم أن البحر سيشهد سقوط أسطورة لم تولد بعد؟
لا تفوّتوا الفصل التالي… لأن هناك مشاعر لا تُقال، بل تُنفجر! ❤️
https://www.wattpad.com/story/387843357?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MoonStars696
@Jakah2004
My sister found my old friends litters that I had forgotten where I put them...and asked me to read them again and keep them in a safe place..