itz_me2002

My little space isn't enough anymore. 

__nvmx

لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
          اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!

__nvmx

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          
          
          يقول ابن الجوزي رحمه الله: "فإياك أن تسأل شيئًا إلا وتقرنه بسؤال الخيرة، فرب مطلوب من الدنيا كان حصوله سببًا للهلاك."
          
          أحيانًا الإنسان يتعلق بشيء، ويظن أن سعادته كلها في حصوله، فيدعو به ويلحّ في طلبه..
          بينما الله سبحانه يعلم ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى!
          
          فكم من شيء تمنيناه، ثم اكتشفنا بعد ذلك أن صرفه عنا كان رحمة، وكم من أمر تأخر فتبين لنا أن الخير كان في تأخيره لا في تعجيله.. 
          
          فإياك أن تنشغل وأنت تدعو بتحصيل حاجتك فقط!
          ولكن اسأل الله عز وجل أن يرزقك الخير فيها، وأن يبارك لك فيما يقدّره عليك ويرضيك به.. 
          
          وتذكر دائمًا أن الخير الحقيقي ليس في حصول كل ما نتمناه، وإنما في أن يوفقنا الله لما ينفعنا في ديننا ودنيانا..
          
          فكلما دعوت الله بشيء، اجعل في دعائك: اللهم إن كان فيه خير فَيَسِّره لي، واجعله عونًا لي على طاعتك، وارزقني فيه العفو والعافية والبركة.

__nvmx

الإيمان مش إنك تدعي فا ربنا يستجيب لك علطول فتؤمن، لإن ده كدا إيمان مشروط
          
          الإيمان الحقيقي هو إنك تدعي، وتلاقي السكك مقفوله في وشك، وتدعي، وتشوف كل اللِّي حواليك سبقوك، وتدعي، ورجليك تتجرح من شوك السكة الصعبة
          
          ورغم كل ده مابتزيدش عن إنك تقول: يا رب ما ألطفك، إيه الخير اللِّي أنت شايلهولي؟ 
          
          وتفضل برضوا مستمر وتدعي، لحد ما ربنا يجبر بخاطرك ويداوي كسرتك ويعوضك أضعاف أضعاف على صبرك وحسن ظنك برحمته، وهو سبحانه مش هيخيب ظنك أبدًا.