ixjktb

لا ارى نفسي في اي مكان
          	لا اجد ما يشبهني أو ما أشبه
          	انا لا اعلم اين احب و متى
          	ما الدليل حتى على وجودي

ixjktb

You wore an enchanting cologne, 
          you took a picture of us,
          you said “if anyone saw this, they would know we were high”, you set my guts on fire, for your own sake, you said you’d never mind
          
          You couldn’t help but pull out the ‘i’m sorry’s inside you, i was present, assembling the remains of the destruction your pitiful apologies caused
          
          I wasn’t fully conscious of the ‘why’s i had inside  of me, i wasn’t even certain if your fingernails were actually embedded into the skin of mine the day before
          
          I chose the path you had nightmares of, i’ve mistaken delusory for actuality, i’ve misspoken, i’ve mistaken you for a god
          
          

ixjktb

متى أتخلّص من هذا الضنك، وأحيا حرًا داخل الغرفة أو في الباحة، متى تخبو الشمس تحت شعري لتُدفأني كالأمّ الحنون، أو تربّت على ظهري فأنام على ظلها الثقيل؟
          
          متى يستقرّ القمر أمام نافذتي، أو على سطح منزلي، ويغنّي لي، ترانيمٌ وتهويدة، كلماتٌ رقيقة كنوره، ورائحة الفجر.
          
          كيف أفوز لهذه الدرجة، كيف أصل إلى الشمس أو أسحب القمر ؟ وأيُّ طريقٍ أسلُك؛ لأصل إلى نافذتي التي في منزلي؟

ixjktb

آملُ أنه ليس آخر فجرًا ولا آخر صباحاً، آملُ ألَّا تتكرر المأساة ولا حتى المعاناة.
          آملُ ببساطة أن أقدر على فعل أي شيءٍ، غداً، كالهواء الطلق أو العيون الواسعة، مثل إنكشاف الشمس على القمر أو إنبساط الورق على الطاولة

ixjktb

يحيا القلق فييّ وتموت الطمأنينة، يحيا الإضطراب وتموت السَّكينة، وكلما مات شيءٌ نقص جزءٌ مني، كالأحمق الطيب، كالمتبرع الأنانيّ، أمشي وتتناقص مني نفسي، تنقُص قيمتي وينقُص دمي، لا أستزيد من بئرٍ ولا آكل ما يزيدني، أنا والقلق كرفيقين الدرب، كأصحاب البيت، أنا والقلق وما لي سواه