' 7/7 '
في مثل هذا اليوم… منذ خمسة عشر عامًا، وُلدت فتاة لم تطلب أن تكون هنا. فتاة لم تُمنح خيار أن تأتي إلى هذا العالم، عالمٍ لم يفتح لها ذراعيه يومًا، بل استقبلها ببرودة، بصمتٍ خانق، وبأحمالٍ أكبر من كتفيها الصغيرتين. في مثل هذا اليوم، وُلدت روح لم تكن مميزة، لم يكن في عينيها بريق حقيقي، بل بريق كاذب يُخفي خلفه تعبًا طويلًا. حتى ضحكتها التي تبدو صافية كانت مجرّد قناع، وفرحها مجرد تمثيل، أما شخصيتها المرحة التي توهم الجميع بأنها بخير… فليست سوى درع هشّ تُخفي به صراخًا داخليًا لا يسمعه أحد.
يقول الناس في أعياد الميلاد "كل عام وأنت بخير"، أما أنا، فأهمس لنفسي بهدوءٍ موجع: "لعلّه يكون العام الأخير، لعلّ الوجع ينتهي، لعلّني أرتاح". في يوم ميلادي، لا أحتفل، بل أحصي عدد الخيبات التي مرّت، عدد الليالي التي بكيت فيها بصمت، عدد المرات التي نظرتُ فيها إلى المرآة ولم أعرف من تلك الفتاة التي تحدّق بي بعيون فارغة.
يهنئني الناس وكأنهم لا يعرفون أن هذا اليوم ليس فرحًا لي، بل تذكيرٌ قاسٍ بأنني ما زلت هنا، رغم أنني لا أريد. وكأنّ كل دعوة بـ"السعادة" تحمل خلفها لعنةً جديدة، وكأنّ كل "كل عام وأنت بخير" تُترجم إلى "كل عام وأنت أضعف، أكثر وحدة، أكثر اختناقًا".
أنا تلك الفتاة التي تضحك أحيانًا كي لا تُسأل، وتصمت كثيرًا كي لا تُفهم، وتحمل قلبًا مُتعبًا في صدرٍ صغير. لا أحد ينتبه، لا أحد يفهم، لا أحد يسأل "كيف حالك حقًا؟"، وإن سألوا، فهم لا ينتظرون جوابًا.
وها أنا الآن… أُطفئ شمعة جديدة، لا أمنية لدي، فقط رجاء صغير… أن يتوقف هذا كله. أن يمرّ الوقت دون أن أشعر بثقله، دون أن أنهار مرة أخرى. فقط أن أختفي، ولو للحظة، من هذا الضجيج المؤلم الذي لا يسمعه أحد.
' 7/7 '
في مثل هذا اليوم… منذ خمسة عشر عامًا، وُلدت فتاة لم تطلب أن تكون هنا. فتاة لم تُمنح خيار أن تأتي إلى هذا العالم، عالمٍ لم يفتح لها ذراعيه يومًا، بل استقبلها ببرودة، بصمتٍ خانق، وبأحمالٍ أكبر من كتفيها الصغيرتين. في مثل هذا اليوم، وُلدت روح لم تكن مميزة، لم يكن في عينيها بريق حقيقي، بل بريق كاذب يُخفي خلفه تعبًا طويلًا. حتى ضحكتها التي تبدو صافية كانت مجرّد قناع، وفرحها مجرد تمثيل، أما شخصيتها المرحة التي توهم الجميع بأنها بخير… فليست سوى درع هشّ تُخفي به صراخًا داخليًا لا يسمعه أحد.
يقول الناس في أعياد الميلاد "كل عام وأنت بخير"، أما أنا، فأهمس لنفسي بهدوءٍ موجع: "لعلّه يكون العام الأخير، لعلّ الوجع ينتهي، لعلّني أرتاح". في يوم ميلادي، لا أحتفل، بل أحصي عدد الخيبات التي مرّت، عدد الليالي التي بكيت فيها بصمت، عدد المرات التي نظرتُ فيها إلى المرآة ولم أعرف من تلك الفتاة التي تحدّق بي بعيون فارغة.
يهنئني الناس وكأنهم لا يعرفون أن هذا اليوم ليس فرحًا لي، بل تذكيرٌ قاسٍ بأنني ما زلت هنا، رغم أنني لا أريد. وكأنّ كل دعوة بـ"السعادة" تحمل خلفها لعنةً جديدة، وكأنّ كل "كل عام وأنت بخير" تُترجم إلى "كل عام وأنت أضعف، أكثر وحدة، أكثر اختناقًا".
أنا تلك الفتاة التي تضحك أحيانًا كي لا تُسأل، وتصمت كثيرًا كي لا تُفهم، وتحمل قلبًا مُتعبًا في صدرٍ صغير. لا أحد ينتبه، لا أحد يفهم، لا أحد يسأل "كيف حالك حقًا؟"، وإن سألوا، فهم لا ينتظرون جوابًا.
وها أنا الآن… أُطفئ شمعة جديدة، لا أمنية لدي، فقط رجاء صغير… أن يتوقف هذا كله. أن يمرّ الوقت دون أن أشعر بثقله، دون أن أنهار مرة أخرى. فقط أن أختفي، ولو للحظة، من هذا الضجيج المؤلم الذي لا يسمعه أحد.
سدولتي انتي بخير ؟!
طول اللايف عم استنى فيكي تدخلي وما دخلتي واشتقتلك كومااااااااتت والله اشتقتلك كتير بتمنى تكوني بخير وتردي على رسالتي ،،
I LOVE YOU SO MUCH