j0lei-

اِلَى أَيْنَ تَمْضِي يَا جِلْجَامش ؟ 
          	الْحيَاة الّتي تَبْحَثُ عَنْهَا لَنْ تَجِدَهَا

j0lei-

أنتَ، والحياةُ أمامي، وأنا أحملُ همَّكما معًا على كتفيَّ، 
          
          ولا أعرفُ ماذا أفعل… هل أتمسّكُ بك، وأنسىٰ ما ينتظرني؟ أم أتركُك، وأمضي لأُقابلَ الحياةَ وحدي؟

j0lei-

فما أثقلَ أن يحملَ المرءُ همَّ طريقهِ وحدهِ، وهمَّ شخصٍ كان يظنُّه يومًا ملجأه.
الرد

j0lei-

يُهلكنِي هَذا المنِزِلُ مرةً
          ومرةٌ مِن فَيه مِن ٱصحَابُ
          لَيَتني خُلِقتْ طَيْرٍ ولِلدارِ
          إنّا ، لستُ بِراجعُ
          اعَلم بأن ليس للمغتَربِ الا دَارهُ
          ولكني غَريَب بَيَنَهم وَلَيِسَ
          للغريْبِ دُار

j0lei-

أنا العَدُو لِذاتي، وَالسّمّ في كَبِدي
           وَكُلْ ما كُنَتُ أخْشاهُ إرتُكَبتُه بِيَّدي

j0lei-

بالعراقي نكول : 
            انا چتال نفسي منين أجيب الثأر؟
الرد

j0lei-

ما خُنتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خُذِلِتُ أنا
             ذَاكَ الَّذِي في المَرايَا يَرتَجي أحَدِي
الرد