أهلا
أحببتُ أن أخبركم بأن حُزني تغلّب عليّ
هذهِ الليلة
بكيت حتى كادت أن تسقط عيني
لقد نهش الحزن قلبي وأخذ مِنه ما أخذ
تفاقم هذا الحزن وأصبح أثره على جسدي
تمادى على سعادتي فأخذها معه
الآن أرفع له الراية البيضاء
معلنًا أستسلامي
لقد إنتصر حُزني يارفاق .
أنتَ، والحياةُ أمامي، وأنا أحملُ همَّكما معًا على كتفيَّ،
ولا أعرفُ ماذا أفعل… هل أتمسّكُ بك، وأنسىٰ ما ينتظرني؟ أم أتركُك، وأمضي لأُقابلَ الحياةَ وحدي؟