يقولون أن البيت هو وطنٌ
لكني لم ارى فيه سوى جراحٌ وألمٌ
فأي وطنٍ تحاول الهروب منه وكأنك محكوم بالإعدام
وان الشارعَ ارحمُ من مكان يدّعي أن امانك فيه
كمستشفى مجانين لا خروج منه
يسلبك روحكَ وعقلكَ وحلمكَ
كمتشردٍ تطلب الحُبَ والأمان من البشرِ
تتمنى الموتَ فلا تجده
وتقول إن رحمة إللهكَ آتيه
فهل وجوم الكلام كافي
أم انطفأ بالكامل لتروا ألمي
~اكثر شي مبعثر كتبته ~
وإن العُيونَ خـُلقت لتَرى الفرحَ
فلماذا الناسُ ﻻتَرى سوى الحزنَ فيها
وإنَ الدموعَ تنزلُ للسعادةِ
لا كي تسّود وجوهنا بها
والحزنُ ما هو إلا شعورٌ يجعل الدموع تغطي الوجنتينِ
لا حزنٌ يستطيع إنزالَ دموعي ولا بَشرٌ يستحق العمى لأجلهِ
والكمد في قلبي قد طال وجزعَ
والأسى استولى على فكري
فهل اخلفُ ما وعدتُ بهِ؟
أم أن الحزن سيطغى وينتصرُ
احمم ما ابغى احرق عليكم بس جهزوا دموعكم لبارت كئيب جدا من حبر الدم