هذا الفتى الجنوبي إذا أراد الطرب لاينافسه أحد
يتقزم من حوله العمالقه ويبقى هو شامخاً يعانق السحاب
في زهو،فنان استثنائي جعل من الفن ماده إنسانيه في حياة المجتمع
https://youtu.be/SD2tSsi2uWU?si=JhG6qk0Mw9ICXqec
هذا الفتى الجنوبي إذا أراد الطرب لاينافسه أحد
يتقزم من حوله العمالقه ويبقى هو شامخاً يعانق السحاب
في زهو،فنان استثنائي جعل من الفن ماده إنسانيه في حياة المجتمع
https://youtu.be/SD2tSsi2uWU?si=JhG6qk0Mw9ICXqec
الفُرص اللي جمعتنا ما كانت مره ولا ثنتين ولا ثلاث،وعند كل فرصه كان ممكن تنتهي فيها العلاقه تماماً لكن بطريقةٍ ما ترجع الظروف والأقدار وتحطنا في المكان نفسه.
أحيان في أشخاص مايكونون جزء مستمر من حياتي بس أنهم يظهرون في فترات معينه منها بشكل متكرر غصب عني وعنهم😃وهذا بحد ذاته شيء يزعجني ويقلق راحتي خصوصاً لأنها علاقه مليانه مواقف ماأكون في إنتظارها ولحظات غريبه بالنسبه لي.. والرجعه في كل مره تكون بطريقه غير متوقعه
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
يقول الشاعر إنه يمر على منازل محبته ليلى فيطوف بها مقبلاً لجدرانها شوقاً.
وهو يوضح أن تعلقه بهذه الأماكن ليس لجمالها أو لشأنٍ فيها بذاتها،وإنما لأنها تحوي وتضم الحبيبة التي سكنت قلبه وروحه