محاطةٌ أنا ببيئةٍ دوماً كانت تشحنُني بالقهر..أصبحتُ باردة جداً ، باردة بشكلٍ قاتِل..أقف كلّ يوم من بعيد أتأمّل ما تبقّى مِنّي..أحاوِل أن أبكي ، فأجدُني أضحَك من فرطِ خيبتي..حينَ أخبرتكَ يا صديقي أنني بمُفردي رغمَ وجود أهلي ورفاقي وأحِبّتي..فأنا كنتُ أعني ما أقوله ، أعنيه حقاً ، ما عادَ في قلبي مشاعر لأحد ، وما عدتُ أجازِف من أجلِ شيء ، ولا أسعى للنهوض قَدماً ، أنا مكلومةٌ أحاول ترميم جراحي فقط
محاطةٌ أنا ببيئةٍ دوماً كانت تشحنُني بالقهر..أصبحتُ باردة جداً ، باردة بشكلٍ قاتِل..أقف كلّ يوم من بعيد أتأمّل ما تبقّى مِنّي..أحاوِل أن أبكي ، فأجدُني أضحَك من فرطِ خيبتي..حينَ أخبرتكَ يا صديقي أنني بمُفردي رغمَ وجود أهلي ورفاقي وأحِبّتي..فأنا كنتُ أعني ما أقوله ، أعنيه حقاً ، ما عادَ في قلبي مشاعر لأحد ، وما عدتُ أجازِف من أجلِ شيء ، ولا أسعى للنهوض قَدماً ، أنا مكلومةٌ أحاول ترميم جراحي فقط
لعلنا نلتقي بالأشياءِ التي نحبُّ في وقتٍ آخرٍ تكون مُستحِقَّةً لنا، ونكونُ أهلًا لها لعل وُجودها الحالي فيه هلاكي، وفيه ضياعها لرُبما هي مسألةُ وقتٍ لأفهمَ كيف أُقدرُ قيمةَ الأشياء وكيف تُقدرُ هي وجودي فلا تنقطع حبالُ الوصلِ ثانيةً لا أقنعُ بأنَّ النهاياتٍ أبديّةٌ، وأنَّ الطُرق كانت جسورًا لنا لقاءٌ آخر مع كل ما فُقِدَ لم تنتهِ الحكايةُ بعد، غدًا تطيرُ العصافيرُ.♥️