jed2029

تعيش عمرك تكتشف نفسك يومًا بعد يوم،
          	تتغيّر بهدوء، وتفاجئك ملامح لم تكن تعرفها فيك.
          	
          	ثم يأتي من يقول بثقة: “أنا أعرفك جيدًا”،
          	وكأنك شيء ثابت… لا يتبدّل.
          	
          	لكن الحقيقة أنك قصة لم تكتمل بعد،
          	وكتاب يُكتب في كل يوم من جديد.
          	

bcvghn

@jed2029  
          	  بالفعل نعيش أعمارنا ونحن نظن أننا نختار
          	  لكن الحقيقة أن الحياة هي التي تعيد تشكيلنا بهدوء
          	  تلمس أرواحنا بتجاربها
          	  وتترك فينا أثرًا لا يُمحى ابدا
          	  كل موقف مررنا به
          	  كل وجع كل فرحة كل خذلان
          	  كان بمثابة لمسة خفية تغيّر شيئًا في داخلنا.
          	  لذلك لا تتعجب
          	  إن أحببت ما كنت ترفضه يومًا
          	  أو نفرت مما كنت تعشقه،
          	  فنحن لا نبقى كما نحن،
          	  بل ننضج ونتبدل ونعيد اكتشاف
          	   أنفسنا مع كل خطوة.
          	  الحياة لا تغيّرنا عبثًا
          	  بل تُعلّمنا من نحن حقًا
Reply

userHozdm

العشتهن محدمار بيهن لذالك لحد يسولف عليهن أنعم الله على ألا يام شكشفت وجوه صحص اذني بس عاشت الايادي 
Reply

jed2029

تعيش عمرك تكتشف نفسك يومًا بعد يوم،
          تتغيّر بهدوء، وتفاجئك ملامح لم تكن تعرفها فيك.
          
          ثم يأتي من يقول بثقة: “أنا أعرفك جيدًا”،
          وكأنك شيء ثابت… لا يتبدّل.
          
          لكن الحقيقة أنك قصة لم تكتمل بعد،
          وكتاب يُكتب في كل يوم من جديد.
          

bcvghn

@jed2029  
            بالفعل نعيش أعمارنا ونحن نظن أننا نختار
            لكن الحقيقة أن الحياة هي التي تعيد تشكيلنا بهدوء
            تلمس أرواحنا بتجاربها
            وتترك فينا أثرًا لا يُمحى ابدا
            كل موقف مررنا به
            كل وجع كل فرحة كل خذلان
            كان بمثابة لمسة خفية تغيّر شيئًا في داخلنا.
            لذلك لا تتعجب
            إن أحببت ما كنت ترفضه يومًا
            أو نفرت مما كنت تعشقه،
            فنحن لا نبقى كما نحن،
            بل ننضج ونتبدل ونعيد اكتشاف
             أنفسنا مع كل خطوة.
            الحياة لا تغيّرنا عبثًا
            بل تُعلّمنا من نحن حقًا
Reply

userHozdm

العشتهن محدمار بيهن لذالك لحد يسولف عليهن أنعم الله على ألا يام شكشفت وجوه صحص اذني بس عاشت الايادي 
Reply

EKHLAS--93

كل عيد وقلوبنا بالحب في الله أنقى
          كل عيد وأرواحنا بذكر الله تبقى 
          كل عيد وصفحات أيامنا بحب الخير ترقى
          كل عيد وعلاقتنا بأحبائنا بماء الود تسقى
          
          
          كل عام وانتم بألف خير وصحة وسعادة دائمة يارب تحقيق الأماني 

jed2029

@EKHLAS--93  وانتم بخير وصحه 
Reply

jed2029

مناظرة هادئة بين شيعي اسمه عبد علي وسني اسمه عبدالله 
          
          عبد علي: أنتم تقولون إنكم أهل التوحيد الخالص، لكنكم ترفضون أمورًا نراها تعظيمًا ومحبة صادقة لأولياء الله.
          
          عبدالله: قبل الحكم… دعنا نبدأ من الجذر.
          ما تعريف العبادة عندك بدقة؟
          
          عبد علي: العبادة هي الخضوع لله مع الاعتقاد أنه وحده المتصرف في الكون.
          
          عبدالله: تعريف جيد… لكن هل الدعاء من العبادة؟
          
          عبد علي: نعم… هو من أعظمها.
          
          عبدالله: إذن لو كان الدعاء عبادة… فهل يجوز توجيه العبادة لغير الله؟
          
          عبد علي (يتوقف): نحن لا نوجه العبادة… بل نطلب شفاعة أو وسيلة.
          
          عبدالله: لحظة… دعنا نفكك الفكرة خطوة خطوة.
          
          1️⃣ الدعاء طلب
          2️⃣ الدعاء عبادة
          3️⃣ العبادة لا تكون إلا لله
          
          هذه مقدمات متفق عليها… أليس كذلك؟
          
          عبد علي: من حيث الأصل نعم.
          
          عبدالله: إذن الخلاف كله في نقطة واحدة فقط…
          هل الدعاء لغير الله دعاء أم مجرد وسيلة؟
          
          ⸻
          
          ⚖️ لحظة الحسم المنطقي
          
          عبدالله: القرآن يعرّف الدعاء تعريفًا مباشرًا:
          
          “وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين”
          
          لاحظ… جعل الدعاء هو العبادة نفسها.
          
          فإذا صار الدعاء عبادة… لا يبقى إلا توجيهه لله وحده.
          
          عبد علي (يفكر): أنتم تعتبرون مجرد التوجه بالطلب عبادة بذاتها.
          
          عبدالله: نعم… لأن القلب حين يطلب الغيب ويتعلق به… فهذا أعلى مراتب التوجه.
          
          ⸻
          
           انتقال للنقطة الثانية (الأسماء والمعاني)
          
          عبد علي: لكنكم حتى تدققون في الأسماء والعبارات.
          
          عبدالله: لأن العقيدة في الإسلام دقيقة جدًا.
          كلمة “عبد” في اللغة تعني الخضوع الكامل والتذلل التام.
          
          ولهذا جاءت الأسماء الشرعية مرتبطة بالله:
          
          عبدالله
          عبدالرحمن
          عبدالملك
          
          لأن العبودية المطلقة لا تكون إلا لله.
          
          عبد علي: لكن الناس يقصدون المحبة أو الانتساب.
          
          عبدالله: النية مهمة… لكن الشرع يضبط الألفاظ أيضًا.
          لهذا غيّر النبي ﷺ أسماء فيها معانٍ غير مناسبة للتوحيد.
          
          فالمبدأ واضح:
          كل ما يخص العبودية المطلقة يُنسب لله وحده.
          
          ⸻
          
           

bcvghn

@jed2029  
            لا اعرف لما انشق المسلمين بينا سنه وشيعه ونحن خلقنا نعبد الله الاحد ورسولنا واحد 
            وقال الرسول صلى الله عليه وسلم 
            ترك فيكم ما أن تمسكم به لن تضلوا بعدى ابدا
            كتاب الله وسنتى 
            نسال الله الهدايه للجميع والسلام على الرسول الكريم وأصحابه الكرام ابوبكر وعمر وعثمان وعلى  وعلى أهل البيت كلهم
Reply

jed2029

النقطة الثالثة: معيار صحة العمل
            
            عبد علي: وماذا عن الممارسات التعبدية التي تعبّر عن الحزن أو الولاء؟
            
            عبدالله: هنا قاعدة عظيمة في الإسلام:
            
            ليست شدة الشعور هي المعيار… بل الموافقة لهدي النبي ﷺ.
            
            الدليل قوله ﷺ:
            
            “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد”
            
            أي عمل تعبدي يحتاج دليلاً… لا يكفي صدق العاطفة.
            
            ⸻
            
             تلخيص عبدالله المنطقي الكامل
            
            عبدالله: دعنا نجمع الصورة كاملة:
            
            ✔ العبادة توقيفية لا تُبتكر
            ✔ الدعاء عبادة
            ✔ العبادة لا تكون إلا لله
            ✔ الألفاظ الشرعية تُضبط لحماية التوحيد
            ✔ صحة العمل تقاس بالدليل لا بالعاطفة
            
            إذا اجتمعت هذه القواعد… يصبح منهج التوحيد واضحًا جدًا ومحددًا بدقة.
            
            ⸻
            
             لحظة التأمل
            
            عبد علي (صامت طويلًا):
            أدرك الآن أن الخلاف ليس في المحبة أو التعظيم…
            بل في تعريف العبادة وحدودها الدقيقة.
            
            أنتم تبنون كل شيء على حماية التوحيد من أي توسع محتمل.
            
            عبدالله: نعم… لأن أعظم حق لله هو أن يُعبد وحده بلا وسيط ولا شريك في التوجه أو الطلب.
            
            ⸻
            
             الخاتمة
            
            عبد علي: لا أقول إنني اقتنعت بكل شيء…
            لكنني لأول مرة أفهم البناء المنطقي كاملًا من أوله إلى آخره.
            
            عبدالله: الفهم أول الطريق… والحقيقة تُطلب بالدليل لا بالعاطفة.
            
            عبد علي (بهدوء): حوار اليوم غيّر طريقة نظري للمسألة… على الأقل أصبحت أراها بوضوح أكبر.
            
            عبدالله: وهذا هو المقصود من أي مناظرة صادقة.
            
            ⸻
            
            ✔ نهاية المشهد
            
            ينتهي الحوار وعبد علي في موقف مراجعة وتفكير عميق، بينما طرح عبدالله بقي متماسكًا مترابطًا من حيث التعريف والدليل والمنهج.
Reply

jed2029

هل يوجد تعارض بين الفتوحات الإسلامية التي قامت عبر حروب شديدة ، وبين قوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] ؟. 
          
          مع أن الآية واضحة وصريحة ، وأن الفرس والروم وغيرهم لم يهاجموا المسلمين ، بل المسلمون هم الذين قاتلوهم في بلادهم. 
          
          الحقيقة أن هذا الأمر في غاية الأهمية ، ولا بد من الوقوف على حقيقته. 
          
          وفي هذا يقول أحد العلماء:
          إن حركة الفتوحات الإسلامية لم تكن لمجرد الدفاع عن الدولة الإسلامية ، كما يحاول بعض المسلمين أن يصوّروا الأمر ، فيقولون إن الإسلام لا يحارب إلا دفاعًا، ظنًّا منهم أنهم بذلك يخدمون الإسلام ، أو مـداراةً للغـرب حتى لا يُـوصَـف الإسـلام بأنه دين إرهـ ـاب ، أو أنه يضغط على الشعوب لتعتنق الإسلام. 
          
          والصحيح أن الإسلام ليس دينًا دفاعيًّا فقط ، ولم يشرع جـ ـهاد الدفع وحده ، بل شرع أيضًا جـ ـهاد الطلب ، أي السعي إلى نشر الدعوة خارج حدود الدولة الإسلامية حتى يعمّ الإسلام ربوع الأرض. 
          
          ومع ذلك ، فإن المسلمين لم يفرضوا الإسلام على أمة من الأمم ، وإنما كانوا يحررون الشعوب من الأنظمة الجائرة التي تمنعهم من حرية إختيار الدين. 
          
          فمثلًا ، كان كثير من أفراد الشعب الفارسي يتبعون ولاتهم في عبادة النار ، ولم تكن لهم حرية اختيار ما يدينون به ، بينما دين الله ينبغي أن يصل إلى تلك البلاد وإلى كل فرد فيها ، ثم يُترك له بعد ذلك حرية الاختيار في إعتناق الإسلام أو البقاء على دينه ، أما إذا ترك المسلمون هذه الشعوب دون تبليغ ، فإنهم يكونون مقصّرين. 
          
          ولهذا كانت مهمة الجيوش الإسلامية قتال الطبقات الحاكمة التي ترفض إتاحة حرية الدعوة ، وذلك بعد عرض ثلاثة أمور عليهم:
          - الإسلام. 
          - الجزية. 
          - القتال.
          وكانت الجزية حلًّا أخفّ على المعاهَدين من الضرائب التي كانوا يدفعونها لحكوماتهم ، بل أقل مما يدفعه المسلمون زكاةً ؛ لذلك كانت بعض الشعوب ترى في الحكم الإسلامي عدلًا ورحمة. 
          
          

bcvghn

@jed2029  
            الإسلام دين الحق والرحمة
            دينٌ يدعو إلى العدل والإحسان
             لا إلى الظلم أو القسوة.
            حين انتشر لم يكن الهدف مجرد الفتح
            بل إيصال رسالة تقوم على الرحمة
            وتعليم الناس القيم التي تحفظ للإنسان كرامته.
            وقد أوصانا نبينا الكريم ﷺ
            ألا نعتدي على ضعيف
            ولا نظلم أسيرًا ولا تهان امراه ولا شيخ كبير ولا نظلم طفل
            ولا نُفسد في الأرض بقطع شجرٍ أو هدمٍ بلا حق.
            فجوهر هذا الدين ليس القوة في ذاتها
            بل الرحمة التي تضبطها
            والعدل الذي يحفظها
            نحن أصحاب دينٍ أساسه الرحمة
            ومن أراد أن يعرفه حقًا
            فليقرأ وليفهم قبل أن يحكم.
            احسنت النشر استاذ متعب
Reply

jed2029

وبعد عرض هذه الخيارات الثلاثة ، فإن رفض القوم الإسلام والجزية ، قاتل الجيش الإسلامي الجيوش المقابلة ، كالفارسية أو الرومية ، ولم يكن يقاتل عامة الناس ؛ فلا يُقاتَل الفلاحون ، ولا الرهبان في صوامعهم ، ولا المتعبدون في كنائسهم أو معابدهم، وإنما كان القتال موجّهًا لمن يقفون عسـ ـكريًّا في وجه إنتشار الدعوة. 
            
            فإذا أزيلت الحواجز بين الناس وبين حرية الاختيار ، ترك لهم المسلمون حرية العقيدة ؛ يعبدون ما شاؤوا بعد أن يُعرَض عليهم الإسلام عرضًا واضحًا ، فإن قبلوه فبها، وإن لم يقبلوه أُقِرّوا على دينهم.
            وقد حدث هذا حتى مع المجوس عبدة النار ، مع أنهم ليسوا من أهل الكتاب ، فكانوا يُتركون على دينهم مقابل الجزية ، ويُحمَون وتُدفَع عنهم الأخطار. 
            
            ولم يكن مقصد المسلمين من الفتوحات التنافس على الدنيا ، بل يُروى أن "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه أوقف بعض التوسّع خشية أن تفتن الغنائم المسلمين. فهل يُعرَف في قادة الجيوش الفاتحة من يوقف الحروب خوفًا على جنوده من فتنة المال؟! 
            
            لذلك لا ينبغي الحرج من ذكر أن الإسلام إنتشر في بعض البلاد في ظل هذه الحروب ، لكن من المهم فهم أن الإسلام لم يُكره الشعوب على الدخول فيه ، ولم يُجبِرهم على تغيير عقائدهم بقوة السيف ، كما حدث في تجارب تاريخية أخرى ، بل ترك لهم حرية البقاء على أديانهم والعيش في ظل الدولة الإسلامية آمنين ، أيًّا كان اختيارهم.
Reply

jed2029

توابيت ثلاثة … إنتهت في المزابل: 
          
          حين دخل "المعز لدين الله" مصر وبنى القاهرة ، لم يأتِ وحده ، رافقت موكبه قافلة ضخمة تحمل ألفًا وخمسمائة جملٍ محملة بالكنوز والأمتعة والأسرار. 
          
          لكن بين تلك الجمال المتعددة ، كانت هناك ثلاثة جمال تحمل عبئًا مختلفًا ، ثقيلًا على النفوس قبل الأجساد: ثلاثة توابيت تضم رفات أسلافه الأئمة:
          - عبيد الله المهدي (مؤسس الدولة) 
          - القائم بأمر الله (ابنه) 
          - المنصور (ابن ابنه) 
          
          لم يرضَ الفاطميون أن يتركوا آباءهم مدفونين في مغرب بعيد ، فحملهم معهم ليستقروا في قلب عاصمتهم الجديدة.
          أراد لهم مقامًا يليق بملكهم ، فأنشأ لهم في القصر الشرقي الكبير مقبرة فاخرة عُرفت بـ (تربة الزعفران) ، معطّرة بالمسك ، مزدانة بالجواهر.
          كان يزورها بخشوع ، ويوزع الصدقات عندها ، وتُفتح أبوابها رسميًا في الأعياد والمناسبات.
          
          لكن الزمن لا يحفظ الأمجاد …
          
          ⚔️ البداية - (النهب): 
          
          في عهد "المستنصر بالله"، ضربت مصر المجاعة الكبرى ، مجاعة قاتلة ، أوبئة ، ونهر (النيل) يبخل بفيضه. 
          نهب الناس المتاجر ، ثم التفت الجنود الغاضبون إلى التربة ذاتها ، طالبوا برواتبهم المتأخرة ، فماطلهم الخليفة ، فاقتحموها وسلبوا قناديل الذهب والمجامر وحلي المحاريب ، حتى بلغت قيمة ما أخذوه خمسين ألف دينار ، كان ذلك أول إنذار يهز حرمة المقبرة.
          
          ⚔️ النهاية - (النبش): 
          
          مع سقوط الدولة الفاطمية على يد "صلاح الدين الأيوبي" ، أُهملت القصور وتحولت التربة إلى خرابة.
          
          ثم جاء عهد السلطان"الظاهر برقوق" ، وقرر أميره "شمس الدين جهاركس الخليلي" بناء خان تجاري في الموقع نفسه ، فبحث عن موقع مناسب ، فوقع اختياره على أرض (تربة الزعفران)  القديمة ، التي لا تزال تحتضن رفات الخلفاء والأمراء والنساء.
          لم يكن نبش القبور أمرًا هينًا ، فاستشار "الخليلي" صديقه الشيخ "شمس الدين محمد القليجي" نائب القضاة الحنفي.
          أفتاه "القليجي" بجواز الأمر ، فأستُخرجت الرفات من قبورها ، ووضعت في قِفف ، وسارت بها البغال خارج القاهرة ، لتُلقى في مقلب القمامة المعروف بـ (كيمان البرقية).
          وهكذا تحولت قبور اسلاف الفاطميون إلى أنقاض ، وبُني مكانها (خان الخليلي) ، الذي صار فيما بعد من أشهر أسواق العالم ، يعج بالحياة والتجارة والزوار من كل حدب وصوب.
          
          

bcvghn

@jed2029  
             بالفعل كل ذلك صحيح ودعنى اخبرك
            مرّت مصر في تاريخها الإسلامي بظروفٍ قاسية لكنها لم تكن يومًا نهاية الطريق
             بل بداية نهوض جديد.
            
            منذ أن فتحها عمرو بن العاص
             عاشت فترات ازدهار لكن سرعان ما واجهت أزمات شديدة؛مجاعة قاسية في العصر الفاطمي تُعرف بالشدة المستنصرية
            
             أنهكت الناس وأضعفت البلاد عندنا اقراء عن تلك الازمه أشعر بالضيق الشديد كانت مرعبه فى كل شىء.
            ثم جاءت الحروب الصليبية تهدد حدودها
            وتبعها اجتياح المغول الذي أرعب العالم الإسلامي كله لكن الخلاص جاء فى مصر مقبره الغزاه
            
            لكن في كل مرة كانت مصر  تقع كانت تعودتنهض بقيادات جديدة وتستعيد قوتها
            وتثبت أنها ليست مجرد أرض
             بل روح لا تُهزم.
            
            من الفاطميين إلى الأيوبيين
            ومن المماليك إلى ما بعدهم
            تغيّرت الدول وتغير الحكام وبقيت مصر.
            
             لم تكن قوة مصر في أنها لم تسقط،بل في أنها كلما سقطت عادت أقوى
            
            حمى الله مصر وشعبها وسائر الوطن العربي 
            
            احسنت استاذ متعب 
Reply

jed2029

أما "الخليلي" نفسه ، فقُتل في معركة بـ (دمشق) ، وتُرك جسده تحت الشمس حتى بلي.
            انتهى "الخليلي" ، وبقي خانه شاهدًا على تلك الدورة العجيبة: من توابيت مقدسة إلى نفايات ، ثم إلى سوق نابض بالحياة.
            
            قصة تُذكّرنا بأن الزمن يدور ، والمجد يفنى ، والأرض وحدها تبقى تحمل أسرار ما كان وما زال.
            
            المصادر: 
            - اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا - المقريزي. 
            - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - ابن تغري بردي.
Reply