هِيَ وَحدَها...
وهُو أمام كينونتها وحده، يتجرع أشعارها كقدحٍ من النعيم، يُسرف في الشرب، ولا يبالي حدة القوافي على جوفه المكلوم، يزرع فيه بغتة المظلوم، ويواريه سقمًا وجنون، يلتف بيت القصيد حوله بابتهال، وتقتص منه الحروف ضربًا بالجِنان، وهي تراقب وحدها.. أمام قصة التجلّي والحِرمان، تُراقب روحه المندثرة في بقايا إنسان.
هِيَ وَحدَها...
وهُو أمام كينونتها وحده، يتجرع أشعارها كقدحٍ من النعيم، يُسرف في الشرب، ولا يبالي حدة القوافي على جوفه المكلوم، يزرع فيه بغتة المظلوم، ويواريه سقمًا وجنون، يلتف بيت القصيد حوله بابتهال، وتقتص منه الحروف ضربًا بالجِنان، وهي تراقب وحدها.. أمام قصة التجلّي والحِرمان، تُراقب روحه المندثرة في بقايا إنسان.
طرق الغاسق لوعة الدجن
فاندثرت بانكثام ابنة العين
زلزل السنمار هاجس السما
كالجلنار في غيهب أويِّن
أحمر قانٍ جمجم في مدار
خطريف جازع بلا حنين
حبور الوجه هزيع الدنى
ترب أنيس في مئق زهين
- جينا.