JojoJojoai
وشغلت الهاتف وهى تقراء هاذى القصيده الذى تعشقها.. او بلأصح انها مغرمه للقصايد...
وتحس انها تعبر عنها
استمعت لها وهى تقول
...
(لا تشكُ للناس جرحاً أنتَ صاحبُهُ
لا يؤلمُ الجرح الا من بهِ المُ
شكواكَ للناس يا ابن الناس منقصةٌ
ومن من الناس صاحٍ مابه سقمُ
و الهم كالسيل و الأمراض زاخرةٌ
حمر الدلائلِ مهما اهلُها كتموا
فإن شكوتَ لمن طاب الزمانُ لهُ
عيناك تغلي و من تشكو لهُ صنمُ
و ان شكوت لمن شكواك تسعدهُ
اضفتَ جرحاً لجرحكَ اسمهُ الندمُ
هل المواساة يوماً حررت وطناً
أم التعازي بديلٌ ان هوى العَلَمُ
من يندب الحظ يطفئ عين همتهِ
لا عين للحظ إن لم تبصر الهِمَمُ
كم خاب ظني بمن اهديتهُ ثقتي
فأجبرتني على هجرانهِ التُّهَمُ
كم صرت جسراً لمن احببتهُ
فمشى على ضلوعي و قد زلت بهِ قدمُ
فداس قلبي و كان القلب منزلهُ
فما و فائي لخلً ما لهُ قيمُ
لا اليأسُ ثوبي و لا الأمراض تكسرُني
جرحي عنيدٌ بلسع النار يلتئمُ
اشرب دموعك و اجرع مرها عسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ و هي تبتسمُ
والجم همومك و اسرج ظهرها فرساً
وانهض كسيفٍ اذا الأنصال تلتحمُ
https://www.wattpad.com/story/409018299?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=JojoJojoai