أكتب اليوم وأنا أضع نقطة النهاية بوعيٍ كامل، لا كمن يُغلق بابًا فجأة، بل كمن يُدرك أن الفصل قد اكتمل منذ زمن، وأن الاستمرار لم يعد امتدادًا طبيعيًا لما كان خمسة أعوام كانت من أجمل فترات حياتي… بحلوها ومرّها، بتفاصيلها التي لا تُنسى، وبكل ما حملته من فرحٍ وانكسار، من إنجازٍ وارتباك، من لحظات كانت كفيلة بأن تصنع إنسانًا آخر داخلي.
تسعة أعمال وُلدت من هذا الطريق، تسع ثنائيات تشكّلت بين الفكرة والروح، بين الألم والإبداع، بين ما أردته وما فرضته اللحظة كانت سنوات امتلأت بالأصوات، بالحب، بالدعم، وبقراءٍ لم يكونوا مجرد رقم… بل كانوا السبب في أن يستمر هذا الحلم كل هذه المدة لكن لكل رحلة نهايتها، حتى لو كانت جميلة والنهاية لا تعني النقص، بل تعني الاكتمال. لقد قدّمت ما استطعت، وقلت ما شعرت أنه يجب أن يُقال، وعيشت هذا العالم بكل صدقه حتى آخر لحظة فيه أعتزل اليوم اعتزالًا نهائيًا، لا رجعة فيه ولا استثناءات ليس هروبًا، ولا انطفاءً، بل قرارًا ناضجًا بأن لكل مرحلة عمرها، وأن السلام الداخلي أحيانًا يأتي على هيئة وداعٍ أخير أتمنى أن يُذكر هذا الطريق كما كان… جميلًا، صادقًا، ومليئًا بما يستحق أن يُحكى.
وأتمنى لكل من أحبّ هذه الأعمال أن يجد في النهاية ما وجدتُه أنا الآن: راحة، ورضا، وإيمان بأن كل شيء جميل يستحق أن يُغلق باحترام وداعًا… ليس للحكاية،
لنسخة التي عاشت هذه الحكاية حتى آخرها
سلامٌ أخير…
على مرحلةٍ كانت أكثر مما يمكن اختصاره بكلمات.
@ jeonajungkoo رح نفتقدك كتير كنتي من اجمل الكاتبات وابدعهم رح نفتقد حماسنا انك تنزلي بارت جديد رح نفتقدك ابداعك بكل روايه حتي لو اعتزلتي رواياتك هتفضل في قلوبنا وما رح ننساهم ابدا مهما مر الزمان والايام رح نتذكر كل لحضه ان كان في كاتبه مبدعه اسمه جيلان كانت بتطلع كل احساسه بكل روايه وابداعه انتي ماكنتي بس كاتبه كنتي واحده من اسرتنا كنا إذا يوما ما كان حلو برواياتك بتعدليه بتمنا انك ترجعي في قرارك بس نحنا معك وبندعمك بكل الاحوال سواء كملتي او لا بس بتمنا انك تكملي وما تنسينا ابدا حتي لو اعتزلتي رح نستناكي تحكي معانا واهم شي راحتك