امس كلنه كاعدين بيت جدي فكلت واني اتشاقه يلا كلمن يودع احبابه ويلم اغراضه راح نتهجر بلحرب فولد عمي الضابط رد عليه وكال افا تتهوجلن وتتهجرن واحنه موجودين احنا زلام الوطن حاضرين اكلي ونامي ولاتهتمين وتغطي زين لاتبردين اذا ماعندج غطه انطيج الجفن حتى تتغطين طول الليل مانمت ضليت افكر بكلامه يعني احنه هسه نايمين وماكلين وشاربين ومرتاحين كله بفضل اولادنه واولاد حيدر الكرار هسه هم على الحدود العراقيه السوريه كاتلهم البرد واحنه كاعدين ببيوتنا مرتاحين ومتطمنين بفضل الله ثم هم بنات ادعو بكل صلاة اللهم الله يحفضهم ويحميهم ويرحم الي ماتو منهم
امس كلنه كاعدين بيت جدي فكلت واني اتشاقه يلا كلمن يودع احبابه ويلم اغراضه راح نتهجر بلحرب فولد عمي الضابط رد عليه وكال افا تتهوجلن وتتهجرن واحنه موجودين احنا زلام الوطن حاضرين اكلي ونامي ولاتهتمين وتغطي زين لاتبردين اذا ماعندج غطه انطيج الجفن حتى تتغطين طول الليل مانمت ضليت افكر بكلامه يعني احنه هسه نايمين وماكلين وشاربين ومرتاحين كله بفضل اولادنه واولاد حيدر الكرار هسه هم على الحدود العراقيه السوريه كاتلهم البرد واحنه كاعدين ببيوتنا مرتاحين ومتطمنين بفضل الله ثم هم بنات ادعو بكل صلاة اللهم الله يحفضهم ويحميهم ويرحم الي ماتو منهم
لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
فتح عينيه أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91