jihenayari244

راح خلص رواية الماس و ملاك و بعدين ابدأ رواية جديدة اذا عندكم افكار قولو لي 

jihenayari244

أحاول أن أنسى وما النسيانُ يأتيني
          كأنّ الذكرياتِ تعودُ تُناديني
          أغلقُ بابَ القلبِ خوفًا من الوجعِ
          فيعودُ الحنينُ ويكسرُ ما تبقّى فيّ من دمعي
          أمشي بعيدًا عنكِ ألفَ مرّةٍ
          وفي داخلي قلبٌ يعودُ إليكِ في كلّ مرّةٍ
          أقولُ “انتهى” بصوتٍ لا يصدّقهُ صدري
          ويفضحني الشوقُ حين يمرُّ اسمُكِ في فكري
          لكنني رغم الانكسارِ أُحاول
          أن أكونَ أقوى من حبٍّ لا يزولُ بسهولةٍ… 

jihenayari244

جرحُ الخيانةِ لا يَطيبُ وإنْ دَفَنتْ
          كلُّ المَواجعِ في صَدري وما انْطَفَتْ
          طَعنةُ ثِقةٍ في القلبِ ما انْسَدَّ بابُها
          كأنَّها نَارُ حُبٍّ في دمي اشتَعَلَتْ
          أعطيتُ روحي لمن ظننتُهُ وَطَناً
          فخانَ عهدي، وأحلامي تَحطَّمَتْ
          صِرتُ أُخفي انكساري خلفَ ابتسامةٍ
          والعينُ تبكي حكاياتٍ تَكَسَّرَتْ
          يا ليتَ قلباً إذا خانَ الزمانُ لهُ
          يعودُ مثلَما كانَ قبلَ ما انْجَرَحَتْ

jihenayari244

رحلتَ… ولم تترك سوى صمتٍ ثقيل
          كأنّك نزعتَ القلبَ من بين الضلوعِ ببطءٍ طويل
          كنتُ أراكَ وطناً ألوذُ به من العواصف
          فصرتُ بعدكِ غريبةً حتى عن ملامحي في المرايا والعواطف
          أغلقْتَ البابَ خلفكَ دون وداع
          وتركتَ في روحي ألفَ سؤالٍ بلا جواب
          أحنُّ إليك… رغم أنّ الحنينَ يجرح
          ورغم أن قلبي منك تعلّم كيف ينزف ولا يصرخ
          يا من كنتَ البداية والنهاية في قصتي
          كيف صرتَ ذكرى تُطفئ ما تبقّى من بسمتي؟
          إن كان الرحيلُ قدراً لا يُردّ
          فليكن النسيانُ طريقاً أتعلم به أن أستردّ نفسي بعد فقدٍ لا يُعدّ.