﴿ إنَّا فَتَحنَا لَكَ فَتحًا مُّبِينًا ﴾
الفتح في حياة الإنسان ليس مجرد انتصار أو تحقيق هدف، بل هو باب من الخيرات التي يفتحها الله في الوقت المناسب، حتى لو تأخر أو جاء بطرق غير متوقعة. فقد يكون الفتح فرجًا بعد صبر، أو هداية بعد حيرة، أو نجاحًا بعد تعثر.
الخيرات تأتي بأشكال كثيرة؛ أحيانًا تكون في نعمة ملموسة، وأحيانًا تكون في راحة قلب، أو في إلهام يسوقك لطريق أفضل. الفتح الحقيقي هو أن يمنحك الله ما تحتاجه، لا ما تظنه أنت الأفضل لك، لأنه سبحانه يعلم الخير حيث لا ندركه. فكل انتظار يحمل في طياته فتحًا، وكل ضيق قد يكون مقدمة لخير لا يُحصى..