jilaneDeniz

كوكو بنااات  موجدة ليكم شي قصص من قاع الخابية ناضيين و مختالفين واش تبغيو نزلهم و لا مكاين مع من 
          	كاين قصص لي تحت طلبكم  و كاين قصص لي جدد بمواضيع مختلفة و أساليب زوينة.....
          	نستنى اجوبتكم
          	و بالنسبة للقصص لي واقفين بمجرد ما يرجعو الكاتبات غادي نستأنفو قصصنا ❤️

assya_tal

@ ___afaq__  achno smyet l groupe 
Reply

___afaq__

ممكن تقبليني فجروب فايس بوك سميتي Sarah El oumarie 
Reply

MASA_g1998

مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
          مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
          مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
          مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
          ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
          مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي 
          ملاك: اممم 
          مؤيـد: تقرير عمي طلعت 
          ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
          مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
          https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998

ayaawad555

مقدمه حرب الرماد البارد 
          
          ليست كل الحروب تبدأ بصوت الرصاص…
          بعضها يبدأ… عندما تختفي الرحمة من عيون الرجال...
          
          كانت المدينة نائمة…
          تظن أن الليل سيمر كعادته،
          أن الأبواب المغلقة قادرة على الحماية،
          وأن الظلام مجرد نهاية ليوم طويل…
          
          لكنها لم تكن تعلم…
          أن هناك ثلاثة رجال… 
          إذا تحركوا، يصبح الهروب وهم...
          
          نور المحمدي… لا يترك خلفه فوضى… بل يترك خراب ، مبرمج ، منظم...
          
          أنس الصياد… رجل يبتسم فقط عندما تسير الأمور نحو الأسوأ.. 
          
          وزياد السكري… لا يطارد ضحاياه… لأنه يعرف أنهم سيصلون إليه في النهاية.
          
          حين اجتمعوا…
          اختفت الحدود بين الصواب والخطيئة.
          وصار الدم… مجرد رسالة أولى.
          وصارت الثقة… أسرع الطرق إلى الهلاك.
          
          لأن بعض الرجال لا يدخلون التاريخ…
          بل يجبرون التاريخ أن يُعاد كِتابته بأسمائهم.
          
          هم ذلك النوع الذي…
          إذا قرر الدخول إلى الحرب، لا يبحث عن النجاة… بل عن السيطرة.
          
          وحين تتقاطع عقولهم…
          تبدأ لعبة لا مكان فيها للرحمة،
          ولا قيمة فيها للنيات الطيبة،
          
          ولا يبقى فيها واقف… إلا من يستطيع مواجهة النار دون أن يحترق.
          
          هذه ليست مجرد رواية…
          هذه بوابة لعالم…
          إما أن تدخله بكامل قوتك…
          أو يبتلعك من الصفحة الأولى.
          
          رواية حرب الرماد البارد
          حين يصبح أخطر ما في الحرب… الرجال الذين يبتسمون أثناء اشتعالها
          
          حرب الرماد البارد
          حين يصبح الصمت أخطر من الرصاص… 
          حيث لا تنتهي الحرب بالموت…
          بل تبدأ به...من تحت الرماد البارد...
          
          قريبًا جدًا…
          
          تم فتح باب الحجز
          التسليم أول أيام العيد
          
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

ayoooooooooosh9

ليست قصة حب عادية…
          بل علاقة تمشي على حافة الانهيار، كل اقتراب فيها يترك ندبة، وكل بعد يترك فراغًا لا يُحتمل.
          بينهما لم يكن أمان ولا رحمة،
          بل انجذاب يشبه السقوط، وصراع لا ينتهي بين القلب وما يجب أن يكون.
          افترقوا وهم يعلمون أن بعض العلاقات لا تنتهي… بل تتكسر وتعود بشكل أكثر قسوة.
          وحين عادوا، لم يعودوا كما كانوا أبدًا.
          تمرد لا يُروَّض 
          للحجز:01067471880
          الاستلام فوري  
          100ج داخل مصر | 10 دولار خارج مصر 
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zoza5555
          
           #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى